معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٢٠ - الفصل الخامس حول إعتبار بصائر الدرجات للصفار(ره)
صغرى. انتهى.
و قيل ان البصائر طبع باير ان سنة ١٢٨٥ ق أقول ثم طبع ايضا سنة ١٣٨٠ ق و قال بعض الفضلاء ممن تصدي لطبعه: «فأعلم ان لهذا الكتاب نسخا مختلفة مخطوطة و الأكثر ينقص عما بايدينا من النسخة الشريفة.
والذي ظهر لنا بعد التتبع ان بصائر الدرجات كان للمصنف (قده) كتابا صغيرا مخالفا في ترتيب أبوابه ثم زاد عليه مصنفه و رتبه إلى ان بلغ ما بايدينا ...» هذا كلام هذا الفاضل و ليس لما استظهره اخيراً دليل. و عمدة الكلام هو السئوال عن النسخة المخطوطة له من زمان الشيخ إلى زمان المجلسي و الحر، أين كانت؟ و هل هي منتشرة بين العلماء أم لا و على الاوّل أية نسخة كانت مشتهرة منتشرة؟ الصغرى أو الكبرى؟ و هل يفرق بين الكبرى و بين هذه النسخة المطبوعة التي فيها (١٨٨١) حديثا بحساب المعلق؟ ليس عندي جواب واللّه العالم.
و قد عرفت إنّه لا إعتبار باحاديثه المروية في البحار والوسائل لعدم العلم بل و بعدم الظن بوصول نسخة منه إليهما معنعنة عن الشيخ أو عن المؤلف فهي مرسلة مأخوذة بالوجادة ظاهراً او قد مَرَّ في الفصل السابق ما يجري هنا.