معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦١٨ - فصل الرابع حول اعتبار محاسن البرقي
إلينا من المحاسن كتاب القراين (القرآن- ظاهرا كما قيل) كتاب ثواب الاعمال، كتاب عقاب الاعمال كتاب الصفوة والنور و الرحمة، كتاب مصابيح الظلم، كتاب العلل كتاب السفر، كتاب المأكل، كتاب الماء، كتاب المنافع، كتاب المرافق. و باقي كتب المحاسن لم تصل إلينا. إنتهى.
و قيل لايوجد من المحاسن إلا ماطبع منه و هو احد عشر كتابا في مجلدين سنة ١٣٧٠ ه ق.
اقول: نحن نقلنا احاديث المحاسن المعتبرة سندا في معجم الأحاديث المعتبرة عن البحار غالبا و قد تبين الآن إنّه لامجال للاعتماد عليها بمجرد نقل المجلسي و كذا الحر (رحمهما اللّه) فانهما أخذا بطريق الوجادة فلابد لإعتبارها من دليل آخر كاشتهار الكتاب من عصر المؤلف إلى عصر المجلسي والحر مثلا إلى حد يوجب الإطمئنان بنسبة الكتاب إلى البرقي كما ربما يلوح من كلام المجلسي (ص ٢٧ ج ١) حيث قال: و كتاب المحاسن للبرقي من الأصول المعتبرة و قد نقل عنه الكليني و كل من تأخر عنه من المؤلفين.
وعده الصدوق في أوّل الفقيه من كتب مشهورة عليها المعول و إليها المرجع و هذا يثبت شهرة الكتاب إلى زمان الصدوق (ره) وعلى كل انا لم اطمئن بصحة نسختى المحاسن والبصائر اللتين وصلتا الى المجلسى والحر (عليهما الرحمة) فلاأعتمد على رواياتها المنقولة فيهما. واما روايات المطبوعة فى كتب مسمى بالمحاسن فالأمر اصعب.