معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦١٧ - فصل الرابع حول اعتبار محاسن البرقي
فصل الرابع: حول اعتبار محاسن البرقي
أمّا المؤلف و هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي فقد و ثقه الشيخ و النجاشي. و أمّا الكتاب فقد نقله النجاشي عنه بسند واحد و نقله الشيخ في فهرسته بأسانيد أربعة و مجموع هذه الأسانيد يكفي للحكم بإعتبار الطريق إلى المحاسن و قال النجاشي (ره) و قد زيد في المحاسن و نقص ثم ذكر تسعين كتابا (أي بابا) منه عن محمد بن جعفر بن بطة مفصلة بأسمائها.
أقول: مراد النجاشي ان أبواب الكتاب قد نقلت بزيادة و نقيصة حسب نقل الرواة.
و قال الشيخ في فهرسته: و قد زيد في المحاسن و نقص فما وقع إلى منها ...
ثم ذكر اسماء ٨٧ كتابا (أي بابا) منه. ثم قال: و زاد محمد بن جعفر بن بطة[١] على ذلك ... ثم ذكر اسماء اثنى عشر كتابا آخر منه لكن طريق الشيخ إلى إبن بطة ضعيف كما يظهر من الفهرست. لاحظ ص ٢٦٧ إلى ٢٧١ ج ٢ معجم رجال الحديث فلنا ان نحكم بإعتبار ٨٧ كتابا من كتاب المحاسن لأجل مجموع أسانيد الشيخ (ره) و لاحظ أسمائها في الفهرست. إلا ان يقال. إذا احتمل نقل حديث من الأبواب المنقولة إلى الشيخ بطريق إبن بطة الضعيف فلا يعتبر الحديث و ان صح السند قبل البرقي إلى الامام عليه السلام بل ذكرنا أخيرا في كتابنا (بحوث في علم الرجال) ان صحة طريق الفهرست لاتكفي للحكم باعتبار روايات التهذيب و غيره في كل مورد. و يقول صاحب الوسائل في خاتمتها: والذي وصل
[١] . قال النجاشي محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب أبوجعفر القمي كان كبير المنزلة بقم كثير الادبوالفضل و العلم، يتساهل في الحديث ويعلق الأسانيد بالاجازات و في فهرست ما رواه غلط كثير. و قال إبن الوليد كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما يسنده ... و يقول السيد الاستاذ الخوئي( رض) في معجمه: ثم ان من الغريب ان محمد بن جعفر بن بطة قد وقع في طريق كثير من أسناد الشيخ( قدس سره) إلى ارباب الكتب والاصول في الفهرست و مع ذلك لم يترجمه في الفهرست و لم يتعرض لذكره في الرجال. ص ١٧٥ ج ٢.