معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦١٢ - فصل الثاني حول كتابي الحسين بن سعيد رحمه الله
فصل الثاني: حول كتابي الحسين بن سعيد رحمه الله
ذكر الشيخ رحمه الله في فهرسته بعد توثيق الحسين اسماء كتبه التي منها كتاب الزهد و كتاب المؤمن و بعض اسانيده إلى كتب الحسين معتبر.
و قال المجلسي رحمه الله: و جلالة الحسين بن سعيد و احمد بن محمد بن عيسى تغني عن التعرض لحال تأليفهما و إنتساب كتاب الزهد إلى الحسين معلوم و أما الأصل الآخر فكان في أوله هكذا: احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ثم يبتدأ في سائر الابواب بمشائخ الحسين و هذا مما يورث الظن بكونه منه، و يحتمل كونه لأحمد لبعض القرائن كما أشرنا إليه و للابتداء به في أول الكتاب[١]. إنتهى. و قال قبل ذلك:
واصل من اصول عمدة المحدثين الشيخ الثقة الحسين بن سعيد الاهوازي. و كتاب الزهد والمؤمن له أيضاً. و يظهر من بعض مواضع الكتاب الاوّل (يريد به الاصل) إنّه كتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى القمي و على التقديرين في غاية الاعتبار[٢]. و قال في الفصل الثالث الموضوع لبيان الرموز التي وضعها للكتب: ين: لكتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه و النوادر. إنتهى.
أقول: المتأمل في كلمات المجلسي رحمه الله هذه يعلم ان كتب بن سعيد لم تصل إليه بالسلسلة المتصلة و إنّما حصل عليها خارجا و الالم يتردد في انتساب الأصل إلى الحسين أو احمد. و أمّا قوله بمعلومية انتساب كتاب الزهد إلى مؤلفه الحسين فهو غير مفيد لغيره إذ لم يبين ما اوجب علمه به اذ رُبُّ قرينة توجب العلم لاحد و لا توجب الظن لآخر و لو بينه لكان احسن.
[١] . بحارالانوار: ١/ ٣٣.
[٢] . بحارالانوار: ١/ ١٦.