معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٠٤ - في بيان اعتبار مصادر الكتاب و النقاش في إعتبار جملة من الكتب الحديثية
الأمر الثاني
في بيان اعتبار مصادر الكتاب و النقاش في إعتبار جملة من الكتب الحديثية
واعلم أنا خصصنا كتابنا «معجم الأحاديث المعتبرة» بنقل الأحاديث المعتبرة سنداً و أوردنا فيه ما إعتبر سنده بوثاقة الرواة أو حسنهم و مجرد صداقتهم ثم شككنا في اثناء التأليف في صحة انتساب جملة من الكتب التي كنا ننقل منها الأحاديث إلى مؤلفيها بل ظهر لنا عدم ثبوت النسبة في بعضها كما يظهر من مطالعة المعجم نفسه و هذا بحث مهم جدا لايجوز إهماله فأردت ان أبينه هنا حسب الوسع في هذه البلدة التي لا تستأنس بالعلم والكتاب (اسلام آباد، عاصمة باكستان) و باللّه التوفيق.
المصادر التي نقلنا منها الأحاديث ولو في ابتداء التدوين في كتابنا هي هذا:
٤- ١- الكافي والفقيه والتهذيب و الاستبصار.
ولا كلام فيها فإن انتسابها إلى مؤلفيها الأعاظم الأجلّاء الأمناء واضح مسلم لاريب فيه في الجملة.
٥. مسائل علي بن جعفر (رض)
٧- ٦. كتابان للحسين بن سعيد.
٨. نوادر احمد بن محمد بن عيسى.
و قد عدلنا عن نقل ما في هذه الكتب الاربعة في اثناء تدوين الموسوعة و حذفنا المذكورات فيها و أخرجناها لما تعرف عن قريب.
٩. محاسن البرقي.
١٠. بصائر الدرجات للصفار.
١١. قرب الاسناد للحميري.