معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٦٦ - (٩) السلوة بعد المصيبة و نعم الله الثلاث
و رواه الحميري في قرب الاسناد عن أحمد محمّد و محمّد بن الحسين جميعاً عن الحسن بن محبوب عن على بن ابي حمزة نحوه و فيه: لأنّ المؤمنين حصون المسلمين. و رواه الكليني أيضا في أصول الكافي عن ابن محبوب عن عليّ بن أبي حمزة الضعيف و فيه:
لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الاسلام كحصن سور المدينة لها. لكن في سند هذا الحديث بحث أولًا من جهة تردد علي بين الثمالى الثقة و البطائني المجهول و الثاني اولى بالاعتبار العقلائي و ثانياً على فرض كونه الثقة ففيه شائبة الارسال.
(٨) حكم شقّ الجيب
[٠/ ١] مَرَّ في أحول الحسن العسكري عليه السلام عن الكافي: اذ نظر الى الحسن بن علي عليه السلام قد جاء مشقوق الجيب حتى قام عن يمينه (اي يمين أبيه) و نحن لانعرف ... فبكى الفتى و حمدالله و استرجع.[١]
أقول: ليس في هذا الخبر ما يدلّ على أنّ الحسن العسكري عليه السلام قد شقّ جيبه على موت أخيه محمدبن علي فلعلّ جيبه شق لسبب آخر.
(٩) السلوة بعد المصيبة و نعم اللَّه الثلاث
[١١٥١٣/ ١] الكافي: عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إنّ الله تبارك و تعالى تطوّل على عباده بثلاث: ألقى عليهم الريح بعد الروح، ولو لاذلك ما دفن حميم حميماً. وألقى عليهم السلوة ولو لاذلك لإنقطع النسل وألقى على هذه الحبّة الدابة ولولا ذلك كنزها ملوككم كما يكنزون الذهب و الفضة.[٢]
و رواه الصدوق في العلل عن أبيه عن عليّ و فيه: «و ألقى عليهم السلوة بعد المصيبة». و روى في الخصال عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار رضى الله عنه عن سعد عن محمّد بن عبدالجبّار عن محمّد بن اسماعيل عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إنّ اللّه عزّوجلّ يقول إنّي تفضّلت على عبادي بثلاث: ألقيت عليهم الريح
[١] . الكافي: ١/ ٣٢٦ و جامع الاحاديث: ٣/ ٣٥٥.
[٢] . الكافي: ٣/ ٢٧٧، علل الشرائع: ١/ ٢٩٩ و الخصال: ١/ ١٢٢ و جامع الاحاديث: ٣/ ٧٠٦.