معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣٨ - (١٣) كيفية الصلاة على المنافق والعدو و جاحد الحق
عدولك و لرسولك أللّهم فاحش قبره ناراً و احش جوفه ناراً و عجّل به الى النّار فانه كان يتولّى اعدائك و يعادي أوليائك و يبغض أهل بيت نبيّك أللّهم ضيّق عليه قبره. فاذا رفع فقل أللّهم لا ترفعه و لا تزكّه.[١] و رواه الصدوق في الفقيه عن الحلبي بتفاوت ما.
[٠/ ٣] و عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: ان كان جاهداً للحق فقل: أللّهم املأ جوفه ناراً و قبره ناراً و سلّط عليه الحيّات و العقارب، و ذلك قاله أبو جعفر عليه السلام لإمرأة سوء من بني أميّة صلّى عليها أبي و قال: هذه المقالة و اجعل الشيطان لها قرينا. قال محمّد بن مسلم: فقلت له: لأيّ شيء يجعل الحيات و العقارب في قبرها فقال: ان الحيات يعضضنها و العقارب يلسعنها (تلسعها) والشياطين (والشيطان) تقارنها في قبرها قلت تجد ألم ذلك؟ قال: نعم شديداً.[٢]
أقول: و قد مرّ أنّ رسولالله صلى الله عليه و آله يكبّر على قوم خمساً و على قوم آخرين أربعاً فاذا كبر على رجل أربعاً اتّهم (يعني بالنفاق).
[٠/ ٤] الفقيه: روى صفوان بن مهران الجمّال عن أبي عبدالله عليه السلام قال: مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي عليه السلام يمشي فلقى مولى له فقال له إلى أين تذهب؟
فقال: أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه. فقال له الحسين عليه السلام: قم إلى جنبي فماسمعتني أقول فقل مثله. قال: فرفع يديه فقال: أللّهمّ العن عبدك ألف لعنة مختلفة، أللّهمّ اخز عبدك في عبادك و بلادك أللّهمّ أصلِهِ حرّ نارك أللّهمّ أذقه أشدّ عذابك فإنّه كان يوالي أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيّك.[٣]
اعتبار سند الصدوق الى صفوان بن مهران مبني على الاحتياط.
[١١٤٢٩/ ٥] الكافي: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عبدالله الحجال عن حماد بن عثمان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ماتت إمرأة من بني أميّة فحضرتها فلمّا صلّوا عليها و رفعوها و صارت على أيدي الرّجال، قال: أللّهم ضعها و لا ترفعها و لا تزكّها. قال: و كانت
[١] . الكافي: ٣/ ١٨٩، الفقيه: ١/ ١٠٥ و جامع الاحاديث: ٣/ ٤٤٨.
[٢] . الكافي: ٣/ ١٨٩ و جامع الاحاديث: ٣/ ٤٤٩.
[٣] . الفقيه: ١/ ١٠٥ و جامع الاحاديث: ٣/ ٤٤٧.