معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٢ - ١٠ - عدم الإسراف في النفقة
فهو أجود[١].
[١٠٤٩٥/ ٣] الكافي: عليّ بن محمّد بن بندار عن أحمد بن أبي عبدالله عن محمّد بن عيسى عن أبي محمّد الانصاري عن عمر بن يزيد عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إنّ المؤمن يأخذ بأدب الله عزّوجلّ اذا وسّع عليه إتّسع و اذا أمسك عليه (عنه- خ) امسك[٢].
أقول: اعتبار السند موقوف على انصراف عمر بن يزيد إلى الثقة و إلّا فهذا الاسم مشترك بين الاثنين بل أزيد.
١٠- عدم الإسراف في النفقة
[١٠٤٩٦/ ١] الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمّد عن إبن محبوب عن إبن رئاب عن إبن أبي يعفور و يوسف بن عمار (ة- خ) قالا: قال أبو عبدالله عليه السلام: إنّ مع الاسراف قلّة البركة[٣].
[١٠٤٩٧/ ٢] وبالاسناد عن إبن محبوب عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: (وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً). فبسط كفّه و فَرَّقَ أصابعه و حناها شيئا و عن قوله تعالى (وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ). فبسط راحتيه و قال هكذا. و قال القوام مايخرج من بين الأصابع و يبقى في الراحة منه شيء[٤].
[١٠٤٩٨/ ٣] و عن علي عن أبيه عن ابى أبي عميرعن هشام بن المثنى قال: سأل رجل أباعبدالله عليه السلام عن قول الله عزّوجل: (وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). فقال: كان فلان بن فلان الانصاري- سمّاه- و كان له حرث فكان اذا اخذ يتصدّق به و يبقى هو و عياله بغير شيء فجعل الله تعالى ذلك سَرَفاً[٥].
أقول: اعتبار الرواية مبني على اتحاد هشام بن المثنى مع هاشم بن المثنى والا فهشام ابن المثنى مجهول
[١٠٤٩٩/ ٤] و عن العدّه عن أحمدبن محمّد وسهل عن البزنطي عن سماعة بن مهران
[١] . الكافي: ٤/ ٥٤.
[٢] . الكافي: ٤/ ١٢ و جامع الاحاديث: ٢٦/ ٥٩٤.
[٣] . الكافي: ٤/ ٥٥ و وسائل الشيعة: ٢١/ ٥٥٦.
[٤] . الكافي: ٤/ ٥٦.
[٥] . الكافي: ٤/ ٥٥.