شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٧٠٧ - الإسلاميون يواصلون نشاطاتهم ضد إجراءالانتخابات
بالشكلالتالي:
«بسم الله الرحمن الرحيم حضرة جلالة ملك العراق، أيّد اللهملكه: بعد السلام عليكم، والسؤال عن أحوالكم ورحمة الله وبركاته. نعرض أن كتابكم المؤرخ ٢٦ رجب، المرسل مع حجتي الإسلام جناب الشيخ جواد صاحب الجواهر، وجناب ميرزا مهدي آية الله زاده - دامت بركاتهما - أخذْته بكمال الاحترام، وكما ذكر تموه فيه، وأودعتموه فـي مطاويه صار معلوم لدينا، ولقد أفادا بما دار بينكم من الشؤون، وبيان الأسباب الموجبة إلى تأخير حركتنا وطلب جلالتكم المؤازرة، وكذلك المحروس السيد باقر سركشيك، أقام بواجبه وبلّغ خطاباته الشفاهية، هذا وإن كنا قد أخذنا على عاتقنا عدم المداخلة فـي الأمور السياسية والاعتزال عن كلما يطلبه العراقيون، ولسنا بمسؤولين عن ذلك، وإنما المسؤول عن مقتضيات الشعب وسياسته جلالتكم، لكن المؤازرة الملوكية الهاشمية حسبما تقتضيه الديانة الإسلامية ذلك من مبدئنا الإسلامي، وأما ما أمرتم من توحيد الكلمة، وتوطيد عرى الصداقة بين إيران والعراق، فذلك من وظائفنا الدينية، وحينما دخلنا إيران لن نزل نبذل الجهد فـي ذلك، وسوف تظهر نتيجة أعمالنا المبرورة. والسلام عليكم ورحمة اللهوبركاته.
٢١/ شعبان من سنة ١٣٤٢هـ [٢٧ آذار ١٩٢٤] الأحقر أبو الحسن الموسوي الاصفهاني»([١٣٨٢]).
يذكر جواد الخالصي تعليق والده الشيخ محمد نجل الإمام الخالصي بقوله: «وقد علّق الشيخ الخالصي (الابن) في مذكراته..واسمها (في سبيل الله) بأن العلماء الذين أعطوا هذا التعهد قد قسّموا الإسلام إلى قسمين، احتفظوا بواحد لأنفسهم وتركوا
[١٣٨٢] الوردي: المرجع السابق، ص٢٦١-٢٦٢، عن وثائق البلاط الملكي، ورقم التسلسل ٣، ورقة الوثيقة ٥٩. وتجد في رقم التسلسل ٣ رقم الوثيقة ٥٥، رسائل مشابهة من قبل العلماء الآخرين أمثال الميرزا حسين النائيني والسيد عبد الحسينالطباطبائي.