شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٤١ - ١ لمحة تمهيدية عامة عن العراق
للولايات العثمانية الثلاث: الموصل وبغداد والبصرة»([٩]).
«ويمثل موقع العراق جزءاً من منطقة جنوب غرب آسيا. وتمتد أراضيه بين خطي عرض ٥ َ/ ْ٢٩ و ٢٢ َ/ ْ٣٧ شمالاً، وبين خطي طول َ٤٥/ ْ٣٨-٤٥ َ / ْ٤٨ شمالاً، وهو بهذا الموقع يشرف من جهة الجنوب على تخوم النطاق الصحراوي الكبير الذي تمثله صحراء شبه الجزيرة العربية في آسيا، كما يتصل من جهة الشمال والشرق بسهوب وسط القارة الآسيوية بين هضبة الأناضول وحياض إيران الجافة»([١٠]).
أما مساحة العراق فتبلغ ٤٤٠ و٤٤٤ كيلومتر مربعاً([١١]). كما وينقسم سطحه إلى ثلاثة أقسام رئيسيه هي: السهل الرسوبي، والهضبة الصحراوية، والمنطقة الجبلية. ويمثل السهل الرسوبي خمس مساحة العراق، تقريباً. ويمتد على شكل مستطيل، بين مدينة بلد على نهر دجلة، ومدينة الرمادي في منطقة التل الأسود على نهر الفرات من جهة الشمال والحدود الإيرانية من جهة الشرق والهضبة الصحراوية من جهة الغرب. وتشكل الزراعة الحرفة الرئيسية في البلد حيث تبلغ مساحة الأراضي القابلة للزراعة ثمانين ألف كم ٢ بالرغم من أن المساحة المستثمرة للزراعة لا تزيد عن ربع مساحة المنطقة. أما المنطقة الجبلية، فهي تقع في شمال وشمالي شرق العراق وتمتد إلى الحدود المشتركة مع سوريا وتركيا وإيران، وتبلغ مساحة الأراضي الواقعة ضمنها ٣٧٠و٩٠ كم٢، أي خمس المساحة الكليةتقريباً.
وأما المنطقة الصحراوية، فهي تقع في غربي العراق وتحتل حوالي ثلاثة أخماس
[٩] نظمي، دكتور وميض جمال عمـر: الجـذور السـياسيـة والفـكـريـة والاجتـماعيــة للحركة القومية العربية (الاستقلالية) في العراق، مركز دراسات الوحدة العربية، سلسلة اطروحات الدكتوراه (٥)، طبع بيروت ط ١٩٨٤م. ص٣١.
[١٠] الانصاري، د. فاضل: المرجع السابق،ص٥.
[١١] حليم، أحمد: المرجع السابق،ص٢٢.