شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٤٨٥ - الحكومة الإسلامية الوطنية في كربلاء عاصمةالثورة
فمن المدافع والأسّنةُ شرّعٌ *** والبيض تبرقُ والمدافع ترعُدُ
حررّت بالكلمِ القصار معاشراً *** طلَّ العناء عليهم فاستُعبدوا
أنت المؤسّسُ نهضةً دينيةً *** عربيةً فيها العلى والسؤددُ
وأما الشاعر أبو الحب فأنشد قصيدته التي جاء فيهاقوله:
هو العالم الحبر (التقي) أبو الرضا *** ومن جلّ قدراً أعظمُ العلماء
لقد كان كهفاً للعروبة ملجأ *** ويحمل للإسلام خيرَ لواء
وأما الشاعر الجواهري فقال في قصيدةٍله:
ومحيٍ لليلٍ أنت تحمي بطرفهِ *** ثغوراً أضاعتها العيونُ الهوامعُ
تكاد إذا ما طالع الشهب هيبة *** تخرّ لمرآه النجومُ الطوالعُ
مهيبٌ إذا رام البلادَ بلقطةٍ *** توانت له أطرافهن الشواسع
يطارحه وقع السيوف إذا مشى *** كما طارح المشتاق فـي الأيك ساجع
والشيخ البازي كتب ملحمة شعرية ذكر فيها الإمام الراحلبقوله:
فطاحلُ العلم قادت سفنَ نهضتنا *** لساحة المجدِ واحتلت معاليها
ثم استمدت من (الشيخ التقي) لها *** نوراً وفيه اهتدت وانقاد عاليها
وآستجوبتْه فأفتاها وقد سمعت *** فتاه نادت ألا فليحيا مفيتها
وكربلا ساهمت في همّةٍ بذلت *** بها الجدود وجادت في تآخيها([٩١٨])
[٩١٨] للتفاصيل راجع آل طعمه، سلمان هادي: كربلاء في ثورة العشرين ص٦٤-٦٧. وغيره من الكتب المعنية بهذا الجانبالأدبي.