شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ١٧١ - الشيعة التركمان، ظلامةمزدوجة
بالكردي لولادته بين الأكراد([٢٤٩]).
«وهم أكراد في نطقهم، ربما في أصلهم أيضاً.. من عبدة الشيطان الذي يسمونه (ملك طاووس)، لكن أصح وصف لهم أنهم ثنائيون، (والثنائية في اللاهوت هي العقيدة بوجود إلهيْن مستقليْن في الكون أحدهما للخير والآخر للشر).. ويمارسون.. طقوساً دينية يمكن تتبّعها وإرجاعها إلى عبادات الآشوريين.. مزارهم الكبير.. في الشيخ عدي الواقع في شمال الموصل»([٢٥٠]).
[٢٤٩] أسود، العميد عبد الرزاق: المدخل إلى دراسة الأديان والمذاهب، الدار العربية للموسوعات، مج٣، ص٢٦١-٢٩١.
[٢٥٠] بيل، المس: فصُول من تاريخ العراق القريب، ترجمة جعفر الخياط، بيروت ١٩٦٣م،ص١٥٧.
ويذكر الكاتب الروسي ف.ف. مينورسكي: إنه في سنة ١٨٩٥م، استطاع أحد المبشرين الإنكليز أو. باري أن ينشر النص العربي الذي اكتشفه، وقد تضمن كتابين هما: (الجلوة) و(مصحف ره ش) أي الكتاب الأسود. حيث كان محفوظاً بعناية في صندوق في أقبية دير في شمال سنجار. وقد استطاع (أنتاس باري) أن يستنسخ نسخة طبق الأصل من المحفوظة بشكلٍ سري، وذلك بوضع ورقة شفافة على صفحة المخطوط ويرسم الحروف، ويذكر صعوبة العمل حيث استغرق مدة سنتين، راجع مينورسكي: الأكراد ملاحظات وانطباعات، مرجع سابق، ص٧٧،بالهامش.