شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٤٣١ - الإمام الشيخ الحائري الشيرازي في موقع قيادةالثورة
تحقق الربط الفعلي بين عموم الناس والقيادة في المسيرة الجهادية، ضمن خطة الإعداد الثوري التي بلورت هذا التماسك المصيري مع المرجع القائد. ويمكننا أن نقول: إن هذه المسيرة امتلكت مقومات النجاح، لوجود القائد الواحد، يعني توافر وحدة القيادة، ووحدة صفوف المعارضة، ووحدة الأهداف العامة. بالإضافة إلى العمق الشعبي الكبير لشخصية الإمام حيث أصبح الرمز القيادي لجميع المسلمين بكل طوائفهم، بل لكل العراقيين بكل أطيافهم الحركية والثقافية والسياسية.
ولقد كانت خطوات الإعداد تتركز حول تنظيم إدارة الوضع الحركي والسياسي للمعارضة العامة، ومباشرة الأعمال السياسية والإعلامية، وكذلك التحرك نحو التعبئة العامة للأمة، لغرض المواجهة السلميّة، فإنْ حصلت بواسطتها الأهداف المرجوة فبها، وإلاّ فإلى المواجهة المسلحة ضد قوات الاحتلال. ضمن هذه الخطوط العريضة تحركت مسيرة التحرير، بتوجيهات القيادة الميدانية، وعلى رأسها الإمام الشيخ الحائري الشيرازي.
ففي المجال الإداري، آنصبت الجهود نحو لملمة القيادات الدينية الثانوية إلى جانب