شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٣٧٥ - البداية الصعبة، ومسلسل الصدماتالشديدة
وردّاً على قول (المس بيل) و(ايرلند)، حول أعيان الشيعة، بأنهم وقّعوا مضبطة بالموافقة على الحكم الإنكليزي المباشر في العراق، من دون أمير عربي، يقول عبد الله النفيسي: «أستطيع الآن أن أقول، بعد المقابلات التي أجريتها في صيف ١٩٦٨م [١٣٨٨هـ] في النجف مع المجتهد الأكبر، ومع بعض أعيان المدينة، أنه لم تكن عريضة وقّع عليها في ذلك الاجتماع (مضبطة، كما كانوا يسمونها)، إلا بعد يومين، عندما قدم مدينة النجف السيد جعفر أبو التمن.. قد أبدى نشاطاً ملحوظاً في الكاظمية وبغداد، وفي سعيه لتوحيد وجهتي النظر لدى السنة والشيعة في العراق»([٦٦٥]). أي لتوحيد القرار السياسيوالجهادي.
هذا وبالإضافة إلى إدعاء (المس بيل) و(ايرلند)، يستنتج (ولسن) بعد لقائه بالسيد اليزدي، بأنه متعاطف مع البريطانيين، وينقل عنه قوله: «إن تنصيب الموظفين
[٦٦٥] النفيسي: عبد الله، المرجع ذاته،ص١٢٠.