شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٤٧ - جدول رقم (١)
محافظة السليمانية ٣٨% من مجموع أكراد العراق، وفي محافظة أربيل ٣٤% من أكراد العراق وفي محافظة دهوك ١٢% من مجموع أكراد العراق، وفي محافظة التأميم (كركوك) ١٠% من مجموع أكراد العراق، وفي محافظة نينوى (الموصل) حوالي ٣% من مجموع أكراد العراق وينتشر حوالي ٣% في المحافظات الوسطى من العراق، منهم ٣% في محافظة ديالى و١% في محافظةبغداد.
وعلى أساس تقدير معدلات الزيادة الطبيعية، يتوقع أن تقترب أعداد الأكراد - آنذاك - إلى مليوني نسمة. أما التركمان فينتشرون في الحدود الفاصلة بين الأكراد والعرب. وتمتد على طول خط يبدأ من الشمال الشرقي في منطقة تل عقره في محافظة نينوى، إلى الجنوب الشرقي في مندلي من محافظة ديالى، ماراً بمحاذاة أو قرب ساحل نهر دجلة الشرقي. ويتوقع أن تكون أعدادهم حوالي ربع مليون نسمة. بالإضافة إلى ذلك هناك أقليات قومية ودينية صغيرة.. أخرى مثل: الكلدان، الآشوريون، اليزيدون، الصابئة.
وقد بلغ عدد اليزيديين في عام ١٩٦٥م، ١٣٨٦هـ ما مجموعه (٦٦٥و٦٩) نسمة، بعد أن كان عددهم عام ١٩٥٧م ما مجموعة (٦٩٠و٥٥) نسمة، وتعيش الغالبية العظمى من اليزيديين في محافظة نينوى، حيث تصل نسبتهم إلى حوالي ٩٥% من مجموع يزيدي العراق. وهؤلاء يتركزون في قضاء سنجار (٩٣٨و٤٤) نسمة، وقضاء الشيخان (٦٣٩و١٤) نسمة([٢٥]). أما «الآثوريون فهم غير الآشوريين الساميين القدماء، وقد هاجروا إلى العراق، من منطقة الأناضول سنة ١٩١٨م، [١٣٣٧هـ] بمساعدة الإنكليز بعد القتال الدامي بينهم وبين الأكراد هناك. وقد أسكنوا في البداية في منطقة خانقين وبعقوبة، ثم نقل منهم ما يقرب من (١١) ألف نسمة إلى الشمال في مندان من محافظة نينوى. حيث أعطوا أراضي زراعية، وما بقي منهم وعددهم ٠٠٠و٦ نسمة تقريباً، استخدموا عمالاً في جيش المرتزقة الذي
[٢٥] الأنصاري، فاضل: المرجع السابق، ص٢٤-٢٦.