شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٢٤٢ - ٧- جمعيةالعهد
الشخص المؤثر في البصرة، وتعدّ هذه العملية أول تجربة للعمل الحزبي على صعيد الانتخابات في العراق. وحينما تصاعدت حدة الأزمة بين الاتحاديين والائتلافيين في استنبول إلى درجة كبيرة، اندفع الاتحاديون لحسم الصراع لصالحهم إثر اغتيال الصدر الأعظم (محمود شوكت باشا) في ١١ حزيران ١٩١٣م، الموافق ٧ رجب ١٣٣١هـ. وقد حمّلوا الائتلافيين مسؤولية الحادث فراحوا يطاردون أعضاءهم ومراكزهم، وبذلك انتفى دور حزب الحرية والائتلاف([٤٠٣]).
٤- جمعية الإخاءالعربي
تشكلت في سنة ١٩٠٩م، من شفيق بك المؤّيد وزملاؤه، فيالآستانة.
٥- المنتدىالأدبي
أسسه عبد الحميد الزهراوي ورفاقه سنة ١٩٠٩م، في الآستانةأيضاً.
٦- الجمعياتالقحطانية
تشكلت في سنة ١٩٠٩، أسسها خليل حماده باشا وصحبه في الآستانة، وكانت سرية، واستوعبت الضباط العرب، وبقيت متماسكة حتى الحرب العالمية الأولى ١٩١٤م.
٧- جمعيةالعهد
أسسها عزيز بك علي المصري (من أصل عراقي)، في الآستانة([٤٠٤])، «وكان
[٤٠٣] شبر، حسن: المرجـع السابـق، ج١، ص١٥-٢٠. وممـا يذكـر أن مقتـل محمـود شوكـت باشا، كان من تدبير الاتحاديين، أو على الأقل كان الأمر بعلمهم، وقد استفاد الاتحاديون من مقتله كثيراً لدعم وضعهم. راجع: الوردي، د. علي: المرجع السابق، ج٣،ص١٥٧.
[٤٠٤] راجع: الشرقي، الشيخ علي: (النوادي العراقية). وجريدة (النهضة العراقية) السنة١، العدد ٢٥، للتفاصيل راجع فيضي، سليمان: في غمرة النضال بغداد، ١٩٥٢م، ص٢٨٥-٢٨٦.