موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٧٢٣ - ٨٨٥- آراء علماء السنة في يزيد و لعنه
٨٨١- رأي عمر بن عبد العزيز في يزيد:
(أخبار الدول للقرماني، ص ١٣١)
قال نوفل بن أبي الفرات: كنت عند عمر بن عبد العزيز، فذكر رجل يزيد، فقال: قال أمير المؤمنين يزيد بن معاوية!. فقال عمر: تقول أمير المؤمنين!.
و أمر به فضرب عشرين سوطا.
٨٨٢- رأي عبد الملك بن مروان بمن قبله:
(تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص ٢١٨)
خطب عبد الملك بن مروان بالمدينة بعد قتل الزبير، فقال: أما بعد، فلست بالخليفة المستضعف [يعني عثمان]، و لا الخليفة المداهن [يعني معاوية]، و لا الخليفة المأفون [يعني يزيد].
٨٨٣- رأي ابن حجر في كفر يزيد:
(الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي، ص ٦٨)
قال ابن حجر في (شرح الهمزية): إن يزيد قد بلغ من قبائح الفسق و الانحلال عن التقوى مبلغا لا يستكثر عليه صدور تلك القبائح منه. بل قال الإمام أحمد بن حنبل بكفره، و ناهيك به علما و ورعا، يقضيان بأنه لم يقل ذلك إلا لقضايا وقعت منه صريحة في ذلك، ثبتت عنده، و إن لم تثبت عند غيره.
٨٨٤- رأي عبد الباقي العمري و حكمه بكفر يزيد:
(المصدر السابق، ص ٥٧)
قال الشبراوي بعد ذكر الأبيات التي تمثّل بها يزيد:
إن هذه الأبيات أشار إليها شاعر العراق المرحوم عبد الباقي العمري في ديوانه (الباقيات الصالحات) بقوله:
نقطع في تكفيره إن صحّ ما * * * قد قال للغراب لما نعبا
٨٨٥- آراء علماء السنة في يزيد و لعنه:
(شذرات الذهب لابن عماد الحنبلي، ص ٦٨)
قال ابن عماد الحنبلي: و لعلماء السلف في يزيد و قتله الحسين (عليه السلام) خلاف في اللعن و التوقف.
قال ابن الصلاح: و الناس في يزيد ثلاث فرق: فرقة تحبه و تتولاه، و فرقة تسبّه