موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٦٧ - ٧٩٥- قاتل الحسين
٧٩٢- جزاء قتلة الحسين (عليه السلام) القتل في الدنيا أو المرض:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ١٠٤)
عن (مينا) أنه قال: ما بقي من قتلة الحسين (عليه السلام) أحد لم يقتل، إلا رمي بداء في جسده قبل أن يموت.
٧٩٣- العقاب بالجدري:
(نور الأبصار للشبلنجي، ص ١٣٧)
قال جلال الدين السيوطي في (المحاضرات و المحاورات): حصل بالكوفة جدري في بعض السنين، عمي منه ألف و خمسمائة من ذرية من حضروا قتل الحسين (عليه السلام).
٧٩٤- عقاب قتلة الحسين (عليه السلام) شديد يوم القيامة:
(الاحتجاج للطبرسي، ج ٢ ص ٤٠)
قال الطبرسي: إن الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) كان يذكر حال من مسخهم اللّه قردة من بني إسرائيل و يحكي قصتهم، فلما بلغ آخرها قال: إن اللّه تعالى مسخ أولئك القوم لاصطيادهم السمك، فكيف ترى عند اللّه عزّ و جلّ يكون حال من قتل أولاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و هتك حريمه؟!. إن اللّه تعالى و إن لم يمسخهم في الدنيا، فإن المعدّ لهم من عذاب الآخرة أضعاف أضعاف عذاب المسخ.
٧٩٥- قاتل الحسين (عليه السلام) خالد في جهنم:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٨٣)
عن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي، حدّثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، حدثني أبي موسى بن جعفر (عليه السلام)، حدثني أبي جعفر بن محمّد (عليه السلام)، حدثني أبي محمّد بن علي (عليه السلام)، حدثني أبي علي بن الحسين (عليه السلام)، حدثني أبي الحسين بن علي (عليه السلام)، حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): «إن قاتل الحسين (عليه السلام) في تابوت من نار، عليه نصف عذاب أهل النار، و قد شدّ يداه و رجلاه بسلاسل من نار، ينكس في النار، حتى يقع في قعر جهنم، و له ريح يتعوّذ أهل النار إلى ربهم عزّ و جلّ من شدة نتنها، و هو فيها خالد، ذائق العذاب الأليم، كلما نضجت جلودهم بدّلوا بجلود غيرها، ليذوقوا العذاب الأليم».
و بهذا الإسناد، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): «الويل لظالمي أهل بيتي، عذابهم