موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٨٦ - ٧١١- فضل السجود على التربة الحسينية
الدواء الأكبر، فيه شفاء و إن أخذ على رأس ميل، فمن أصابته علّة فتداوى بطين الحسين (عليه السلام) شفاه اللّه من تلك العلة، إلا أن تكون علة السّام.
و في (الخصائص): إن أكل كل طين حرام، إلا أكل طين قبر الحسين (عليه السلام) للشفاء.
و قال الصادق (عليه السلام): حنّكوا أولادكم بتربة الحسين (عليه السلام) فإنه أمان.
٧١٠- قصة الّذي برء بأكل شيء من تربة الحسين (عليه السلام):
(المنتخب للطريحي، ص ٧٢)
روي في بعض الأخبار، أن رجلا جاء إلى الإمام الصادق (عليه السلام) و شكا إليه من علّة أردته. فقال له الصادق (عليه السلام): يا هذا استعمل تربة جدي الحسين (عليه السلام)، فإن اللّه تعالى جعل الشفاء فيها من جميع الأمراض، و أمانا من جميع الخوف.
و إذا أراد أن يستعملها للشفاء، فليأخذ من تلك التربة، ثم يقبّلها و يضعها على وجهه و عينه و ينزلها على جميع بدنه، و يقول: اللهم بحق هذه التربة، و بحق من خلقها، و بحق جده و أبيه، و أمه و أخيه، و الأئمة من ولده، و بحق الملائكة الحافّين به، إلا جعلتها شفاء من كل داء، و برءا من كل مرض، و نجاة من كل خوف، و حرزا مما أخاف و أحذر، يا أرحم الراحمين .. ثم استعمل [أي ابلع] من تلك التربة أقل من الحمصة، فإنك تبرأ بإذن اللّه تعالى.
قال الرجل: فو الله إني فعلت ذلك، فشفيت من علّتي في وقتي و ساعتي، من بركات سيدي و ابن سيدي، أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام).
٧١١- فضل السجود على التربة الحسينية:
(تاريخ كربلاء و الحائر، للدكتور عبد الجواد الكليدار، ص ١٠٢)
يقول: و ليست أحاديث فضل هذه التربة و قداستها منحصرة بأحاديث الأئمة (عليه السلام)، بل إن أمثال هذه الأحاديث لها شهرة وافرة في أمهات كتب بقية الفرق الإسلامية، و هي التربة التي يسمّيها أبو ريحان البيروني في كتابه (الآثار الباقية): التربة المسعودة في كربلاء.
و قد جعل اللّه هذه التربة موضع معجزته، حين جاءه جبرئيل بحفنة منها، فأعطاها لأم سلمة (رضي الله عنها) لتحفظها في قارورة، فإذا رأتها تفور دما فهذا يدل على أن الحسين (عليه السلام) قتل!. و كان كما قال (صلى الله عليه و آله و سلم).