موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٨٠ - ٧٠٣- فضل زيارة الحسين
المكرمين، و كان تحت لواء الحسين بن علي (عليه السلام) حتى يدخلهما اللّه جميعا الجنة.
و عن سدير الصيرفي، قال أبو جعفر (عليه السلام): ما أتى (الحسين) عبد فخطا خطوة، إلا كتبت له حسنة، و حطّت عنه سيئة.
٧٠٣- فضل زيارة الحسين (عليه السلام) و ثوابها:
(معالي السبطين للمازندراني ج ١ ص ٨١ و ٨٢ و ٧٦ و ٧٧)
عن (الخصائص الحسينية) للتستري، و في الروايات الصحيحة: لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين (عليه السلام) من الفضل لماتوا شوقا إليه، و تقطّعت أنفسهم عليه حسرات. و لو علموا فضلها لأتوه حبوا من أقصى البلدان.
و في (الخصائص) عن الصادق (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة، نادى مناد: أين زوّار الحسين بن علي (عليه السلام)؟. فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا اللّه، فيقول لهم: ماذا أردتم بزيارة قبر الحسين (عليه السلام)؟. فيقولون: يا رب حبا لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و لعلي و لفاطمة (عليه السلام)، و رحمة له بما ارتكب منه. فيقال لهم: هذا محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)- فالحقوا بهم، فأنتم معهم في درجتهم، الحقوا بلواء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم). فيكونون في ظله، و هو في يد علي (عليه السلام)، فيكونون أمام اللواء و عن يمينه و عن يساره و من خلفه، و يباهي اللّه بهم حملة عرشه و ملائكته المقربين، و يقول: ألا ترون زوار قبر الحسين (عليه السلام) أتوه شوقا؟!.
و في (البحار) عن حنّان بن سدير عن أبيه، قال الصادق (عليه السلام): يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم؟. قلت: لا. قال: ما أجفاكم!. فتزوره في كل شهر؟.
قلت: لا. قال: أفتزوره في كل سنة؟. قلت: قد يكون ذلك. قال (عليه السلام): يا سدير، ما أجفاكم بالحسين (عليه السلام)!. أما علمت أن لله ألف ألف ملك شعث غبر يبكون، فيزورون لا يفترون؟. و عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في [يوم] الجمعة خمس مرات، و في كل يوم مرة. قلت: جعلت فداك، بيننا و بينه فراسخ كثيرة. قال لي: اصعد فوق سطحك، ثم تلتفت يمنة و يسرة، ثم ترفع رأسك إلى السماء، ثم تنحو نحو القبر، و تقول: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته؛ يكتب لك بكل زيارة حجة و عمرة.