موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٤٣ - روايات مستفيضة عند الإمامية بردّ رأس الحسين
قال في (حبيب السير): إن يزيد سلّم رؤوس الشهداء إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فألحقها بالأبدان الطاهرة، يوم العشرين من صفر سنة ٦١ ه، ثم توجّه إلى المدينة الطيبة.
بينما قال أبو اسحق الإسفريني في (نور العين في مشهد الحسين) ص ٩٩: و روي أن يزيد بعد أن أرسل علي بن الحسين (عليه السلام) و من معه، أمر بدفن الرؤوس إلا رأس الحسين (عليه السلام) فإنه أرسله خارج دمشق و معه خمسون فارسا يحرسونه ليلا و نهارا، و ذلك من كثرة خوفه و فزعه. فلما مات أتى به الحراس و وضعوه.
- روايات مستفيضة عند الإمامية بردّ رأس الحسين (عليه السلام) إلى كربلاء:
ثم قال السيد المقرّم: أما عن رأس الحسين (عليه السلام) فقد نصت روايات مستفيضة على مجيء الإمام زين العابدين (عليه السلام) بالرأس الشريف إلى كربلاء و دفنه مع الجسد الشريف. و عن هذا الدفن في كربلاء نذكر النصوص التالية:
١- إنه المعوّل عليه عند الإمامية (روضة الواعظين لابن الفتال النيسابوري، ص ١٦٥؛ و مثير الأحزان لابن نما، ص ٥٨).
٢- عليه عمل الإمامية (اللهوف لابن طاووس، ص ١١٢).
٣- إنه المشهور بين العلماء (إعلام الورى للطبرسي، ص ١٥١؛ و مقتل العوالم، ص ١٥٤؛ و رياض المصائب؛ و بحار الأنوار).
٤- إن رأس الحسين (عليه السلام) أعيد إلى بدنه بكربلاء (ذكره المرتضى في بعض مسائله).
٥- و منه زيارة الأربعين (إضافة الشيخ الطوسي).
٦- في العشرين من صفر ردّ رأس الحسين (عليه السلام) إلى جثته (البحار، عن العدد القوية لأخي العلامة الحلي؛ و عجائب المخلوقات للقزويني، ص ٦٧).
٧- قيل: أعيد الرأس إلى جثته بعد أربعين يوما (الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي، ص ١٢).
٨- أعيد رأس الحسين (عليه السلام) بعد أربعين يوما من قتله (شرح همزية البوصيري لابن حجر).