موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٢٣ - تعليق حول باب الساعات
نرى من بعيد الباب الشرقي للمسجد الجامع و اسمه باب جيرون أيضا (أو باب النوفرة)، و بين البابين سوق صغير اسمه سويقة جيرون. ثم نصل إلى مفرق إلى اليمين يمكن الذهاب منه إلى مرقد السيدة رقيّة (عليه السلام)، فإذا سلكناه يصبح (قصر يزيد) على يسارنا بحجارته الضخمة. ثم ننعطف إلى اليسار [انظر الشكل ٢٠].
و نتابع سيرنا بطريق مائل فنصل إلى مفترق أربعة طرق [مصلّبة]: أحدها إلى الغرب يوصل إلى المكتبة الظاهرية، و هو جادة سبع طوالع، حيث رجّحنا وجود (باب الخيزران) و هذه الجادة تساير السور العموري من الداخل. و الطريق الثاني إلى الشمال إلى باب الفراديس. و في هذا المفرق كان (باب الساعات). فإذا تابعنا المسير إلى الشمال وصلنا إلى مرقد السيدة رقيّة (عليه السلام) على الطرف الأيمن، حتى ننتهي إلى السور الآرامي الّذي يلاصق الطرف الشمالي للمقام بعد توسيعه. ثم نصل إلى السور الروماني الّذي يقع عليه باب الفراديس الجديد (أو العمارة).
و تظهر الأبواب الأربعة في (الشكل ٢٠).
(الشكل ٢٠) مخطط المسجد الجامع و قصر يزيد و الأبواب الأربعة التي أوقفوا عندها الرؤوس و السبايا
- تعليق حول باب الساعات:
قد يظن البعض أن (باب الساعات) هو أحد أبواب دمشق، أو أحد أبواب المسجد الجامع، و أنا أنفي ذلك لأمرين: