موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤١١ - دمشق البيزنطية (٣٩٥- ٦١٤ م)
(الشكل ١٦): دمشق اليونانية
و لا بأس أن ننوه أن لكل باب من أبواب المعبد الأربعة بابين: باب ملاصق للمعبد، و باب يبعد عنه قليلا، و بينهما ممر مغطى برواق على هيئة دهليز محمول على قناطر. و يظهر هذا جليا في باب جيرون الشرقي، فالباب الشرقي للجامع الأموي اسمه باب جيرون، و على بعد ٥٠ مترا منه إلى الشرق يقع باب ضخم له بوابة رئيسية و بابين صغيرين على جنبيه، و يدعى هذا الباب أيضا باب جيرون، و بين البابين سوق صغير يدعى سويقة جيرون، تقع فيه النوفرة. و لتمييز هذا الباب عن باب الجامع اعتمدنا على تسميته باب جيرون الداخلي.
دمشق البيزنطية (٣٩٥- ٦١٤ م)
و ما لبث الأمر حتى جاء البيزنطيون، و هم نصارى اتخذوا القسطنطينية عاصمة لهم، فهدموا المعبد، و أقاموا في نصفه الغربي كنيسة سميت باسم (كنيسة يوحنا المعمدان) على اسم النبي يحيى (عليه السلام).
ثم احتل دمشق الفرس الساسانيون فترة من الزمن، حتى فتحها المسلمون.