موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٨ - ١٤- عدد المستشهدين من آل أبي طالب
الحسين بن علي (عليه السلام) ثامن عشر. و هذه الرواية موافقة لرواية الطبري. و هي موافقة لرواية أوردها الخوارزمي في مقتله عن الحسن البصري.
و أما بقية الروايات فتذكر أعدادا مختلفة ما بين ١٦ و ٢٥ شهيدا.
و ذكر سبط ابن الجوزي في (تذكرة الخواص) ص ٢٦٦ ط ٢ نجف:
حكى محمّد بن سعد عن محمّد بن الحنفية (رض) أنه قال: لقد قتلوا تسعة عشر شابا كلهم ركنوا في رحم فاطمة. و هذا يدل على أنه قتل مع الحسين (عليه السلام) خلق كثير من أهله؛ من أولاده و أولاد الحسن بن علي (عليه السلام). ا ه
(أقول): المقصود بفاطمة هنا هو فاطمة بنت أسد، زوجة أبي طالب (عليه السلام)، و ليس فاطمة الزهراء (عليه السلام).
و في (مثير الأحزان) لابن نما، ص ٨٩ ط نجف:
قالت الرواة: كنا إذا ذكرنا عند محمّد بن علي الباقر (عليه السلام) قتل الحسين (عليه السلام) قال: قتلوا سبعة عشر إنسانا، كلهم ارتكض من بطن فاطمة بنت أسد، أم علي (عليه السلام).
ثم قال سبط ابن الجوزي: فالحاصل أنهم قتلوا من آل أبي طالب (عليه السلام) تسعة عشر: سبعة من ولد علي (عليه السلام) منهم الحسين (عليه السلام)، و اثنان من ولد الحسين (ع)، و ثلاثة من ولد الحسن (عليه السلام)، و اثنان من ولد عبد اللّه بن جعفر، و خمسة من ولد عقيل و ابنه مسلم.
و فيهم يقول سراقة الباهلي (أو مسلم بن قتيبة مولى بني هاشم) و الأصح سليمان بن قتّة القرشي العدوي: (مروج الذهب للمسعودي، ج ٣ ص ٧٢)
عين جودي بعبرة و عويل * * * و اندبي إن ندبت آل الرسول
سبعة منهم لصلب علي * * * قد أبيدوا و خمسة لعقيل
و ابن عمّ النبي عونا أخاهم * * * ليس فيما ينوبهم بخذول
و سميّ النبي غودر فيهم * * * قد علوه بصارم مسلول
و اندبي كهلهم فليس إذا ما * * * عدّ في الخير كهلهم كالكهول
لعن اللّه حيث حلّ زياد * * * و ابنه و العجوز [١]ذات البعول
[١] العجوز ذات البعول: هي سميّة أم زياد، و كانت من البغايا، و قصتها مشهورة. و قيل هي مرجانة أم عبيد الله.