موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٧٤ - ٤٥٤- في دعوات
يقول السيد المقرّم في مقتله، حاشية ص ٤٤٤:
و في كتاب (الإشارات إلى معرفة الزيارات) لأبي الحسن علي بن أبي بكر الهروي [المتوفى سنة ٦١١ ه] ص ٦٦ قال:
في مدينة نصيبين مشهد النقطة، يقال إنه من دم رأس الحسين (عليه السلام). و في سوق النشّابين مشهد الرأس، فإنه علّق هناك لما عبروا بالسبي إلى الشام.
قال أبو مخنف: فنزلوا إلى نصيبين و شهروا الرأس و السبايا. فلما رأت زينب (عليها السلام) رأس أخيها بكت و أنشأت تقول:
ألم تشهرونا في البرية عنوة * * * و والدنا أوحى إليه جليل
كفرتم برب العرش ثم نبيّه * * * كأن لم يجئكم في الزمان رسول
لحاكم إله العرش يا شرّ أمة * * * لكم في لظى يوم المعاد عويل
كفر نوبا- عين الورد
٤٥٣- في كفر نوبا ثم رأس العين:
(مخطوطة مصرع الحسين- مكتبة الأسد، ص ٤٣)
قال أبو مخنف: و أتوا به (كفر نوبا)، و جازوا به إلى (عين الوردة) و هي رأس العين.
دعوات
٤٥٤- في دعوات:
(معالي السبطين، ج ٢ ص ٧٨)
قال أبو مخنف: و جعلوا يسيرون إلى عين الوردة، و أتوا إلى قريب
(دعوات). و كتبوا إلى عاملها أن تلقّانا، فإن معنا رأس الحسين (عليه السلام). فلما قرأ الكتاب أمر بضرب البوقات، و خرج يتلقّاهم. فشهروا الرأس و دخلوا من باب الأربعين، فنصبوا رأس الحسين (عليه السلام) في الرحبة، من زوال الشمس إلى العصر، و أهلها طائفة يبكون، و طائفة يضحكون و ينادون: هذا رأس الخارجي، خرج على يزيد بن معاوية.
قال: و تلك الرحبة التي نصب فيها رأس الحسين (عليه السلام) لا يجتاز فيها أحد و تقضى حاجته إلى يوم القيامة.