موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٦٥ - ٤٤٠- قلم من حديد يكتب سطرا بالدم
(ستجد قصة هذا الرجل مفصّلة فيما بعد، تحت عنوان: قصة أسلم).
فنزلنا أول مرحلة رحلنا من كربلا، على دير للنصارى، و الرأس مركوز على رمح، فوضعنا الطعام و نحن نأكل، إذا بكفّ على حائط الدير تكتب عليه بقلم حديد سطرا بدم:
أترجو أمة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب!
فجزعنا جزعا شديدا، و أهوى بعضنا إلى الكف ليأخذها فغابت، فعاد أصحابي.
٤٣٩- ما كتب على جدار كنيسة للروم من ثلاثمئة عام:
(المصدر السابق)
و عن مشايخ من بني سليم: أنهم غزوا الروم، فدخلوا بعض كنائسهم، فإذا مكتوب هذا البيت. فقالوا لهم: منذ متى مكتوب؟. قالوا: قبل أن يبعث نبيّكم بثلاثمئة عام.
و حدّث عبد الرحمن بن مسلم عن أبيه، أنه قال: غزونا بلاد الروم، فأتينا كنيسة من كنائسهم قريبة من قسطنطينية، و عليها شيء مكتوب. فسألنا أناسا من أهل الشام يقرؤون بالرومية، فإذا هو مكتوب هذا البيت.
٤٤٠- قلم من حديد يكتب سطرا بالدم:
(مناقب آل أبي طالب لابن شهراشوب، ج ٣ ص ٢١٨ ط نجف)
عن (دلائل النبوة) عن أبي بكر البيهقي بالإسناد إلى أبي قبيل، و (أمالي) أبي عبد اللّه النيسابوري أيضا: أنه لما قتل الحسين (عليه السلام) و اجتزّ رأسه، قعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ و يتحيّون بالرأس، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط، فكتب سطرا بالدم:
أترجو أمة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب!
قال: فهربوا و تركوا الرأس، ثم رجعوا.
و في كتاب ابن بطة: أنهم وجدوا ذلك مكتوبا في كنيسة.
و قال أنس بن مالك: احتفر رجل من أهل نجران حفرة، فوجد فيها لوحا من ذهب فيه مكتوب هذا البيت، و بعده:
فقد قدموا عليه بحكم جور * * * فخالف حكمهم حكم الكتاب
ستلقى يا يزيد غدا عذابا * * * من الرحمن يالك من عذاب