موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٤٣ - ٤٠٧- مزار السيدة زينب
فيما بينها و بين سنجار، و ربما تكون إلى سنجار أقرب. و بين سنجار و تل أعفر خمسة فراسخ [٢٧ كم]، و بين تل أعفر و بين (بلد) ستة فراسخ.
و في (معجم البلدان) لياقوت الحموي، ج ٢ ص ٣٩:
تل أعفر: سمّي الأعفر للونه (الأحمر)، قلعة و ربض بين الموصل و سنجار في وسط واد فيه نهر جار. و هي على جبل متفرد حصينة محكمة. و بها نخل كثير يجلب رطبه إلى الموصل.
و في (موجز تاريخ البلدان العراقية) لعبد الرزاق الحسني:
قال: و جميع سكان تل أعفر (و يكتبها بعضهم: تلعفر) اليوم أتراك من بقايا المغول، و هم على ما يظن من بقايا جنود تيمور لنك الّذي قصد الموصل عام ٧٩٨ ه. و تراهم غليظي الطباع خشني المزاج، لا يستطيع الإنسان مخالطتهم.
٤٠٦- سنجار:
(معجم البلدان لياقوت الحموي، ج ٣ ص ٢٦٢)
قال الكلبي: إنما سميت (سنجار) و (آمد) و (هيت) باسم بانيها، و هؤلاء إخوة ثلاثة. و الذي بنى سنجار هو سنجار بن دعر، و دعر هو الّذي نجّى يوسف (عليه السلام) من الجب. و هي تقع في السفح الجنوبي من جبل سنجار.
و في (موجز تاريخ البلدان العراقية) قال عبد الرزاق الحسني:
و يقطن سنجار اليوم الطائفة اليزيدية عبدة الشيطان، و يسكنون القسم الشمالي الجبلي منها، و يتكلمون الكردية.
و في كتاب (الإشارات إلى معرفة الزيارات) للهروي، ص ٦٦:
بها مشهد علي بن أبي طالب (عليه السلام) على الجبل، و بها تل قنبر.
٤٠٧- مزار السيدة زينب (عليها السلام) في سنجار:
(مجلة الموسم العدد ٤ ص ٩٢٤)
يوجد في سنجار العديد من المراقد و المزارات المنسوبة لآل البيت (عليهم السلام). و قد أقيمت هذه المشاهد منذ القرون الهجرية الأولى، أي منذ خضوع (سنجار) للدول الشيعية كالفاطميين و البويهيين و الحمدانيين و العقيليين.
و من تلك المشاهد المزار المنسوب للسيدة زينب الكبرى بنت الإمام علي (عليه السلام)، و الذي ابتدأ أمره بمرور سبايا أهل البيت (عليهم السلام) في هذه المنطقة.