موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٣٠ - ٣٨٥- المنازل من حلب إلى دمشق
للمشاة، و وجهته العامة إلى الغرب و إلى الجنوب الغربي. يمرّ بأراض سهلة و يقطع نهر الخابور على جسر جديدة في قرية (الصور)، و يقطع نهر الفرات على الجسر في دير الزور. و بعد أن بترك مدينة الموصل يسلك طريق (الموصل- سنجار) إلى موقع (عين الغزال)، و منه يدخل في البادية حتى يصل موقع (البديع) و هو واقع في الميل التسعين. و بعد دير الزور يسلك الطريق ضفة وادي الفرات اليمنى إلى (مسكنة)، ثم يتجه نحو الشمال الغربي و يصل مدينة حلب. و يبلغ طول طريق (دير الزور- حلب) زهاء [٢٠٥ ميلا- ٣٦٩ كم]، فيكون طول طريق (الموصل- دير الزور- حلب) زهاء [٤١٥ ميلا- ٧٤٧ كم].
- طريق الجزيرة الطويل
(تقويم البلدان لأبي الفداء، ص ٢٧٤)
ذكر شيء من مسافات الجزيرة: من الأنبار إلى تكريت مرحلتان، و من تكريت إلى الموصل ستة أيام. [و من الموصل إلى (آمد) أربعة أيام. و من آمد إلى سميساط ثلاثة أيام]. و من الموصل إلى نصيبين أربع مراحل. و من نصيبين إلى رأس عين (عين الورد) ثلاث مراحل. و من رأس عين إلى الرقة أربعة أيام. و من رأس عين إلى (حرّان) ثلاثة أيام. و من حران إلى الرّها (اورفه) يوم واحد.
٣٨٥- المنازل من حلب إلى دمشق
(البلدان لليعقوبي، ص ١١٠)
من أراد أن يسلك من (حلب) الطريق الأعظم إلى (دمشق)، خرج من حلب إلى مدينة (قنّسرين) ثم إلى (تل منّس) و هو أول عمل جند حمص. و منها إلى مدينة (حماة) و أهل هذه المدينة قوم من اليمن. ثم إلى (الرستن) ثم إلى مدينة
(حمص). و بحمص أقاليم منها: مدينة (شيزر) و مدينة (كفرطاب).
و من حمص إلى مدينة دمشق أربع مراحل؛ في المرحلة الأولى (جوسية) و الثانية (قارا) و الثالثة (القطيفة) و منها إلى مدينة دمشق.
و من سلك من حمص على طريق البريد، أخذ من (جوسية) إلى البقاع، ثم إلى مدينة (بعلبك) و منها إلى (عقبة الرمان) ثم إلى مدينة دمشق.
و أهل بعلبك من الفرس، و في أطرافها قوم من اليمن. و طرابلس و جبيل و صيداء و بيروت، أهل هذه الكور كلها قوم من الفرس نقلهم إليها معاوية بن أبي سفيان.
و في (المسالك و الممالك) لعبيد اللّه بن خرداذبة، ص ٩٨: