موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٧٧ - ٣١٨- فظاعة منظر الرأس الشريف حين وضع بين يدي ابن زياد، و هو يضربه بالقضيب
السبايا إلى مجلسه. فأدخلت عليه حرم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بحالة تقشعر لها الجلود.
و يقول السيد ابن طاووس في (اللهوف) ص ٦٦:
ثم إن ابن زياد جلس في القصر، و أذن للناس إذنا عاما، و جيء برأس الحسين (عليه السلام) فوضع بين يديه، و أدخل نساء الحسين (عليه السلام) و صبيانه إليه.
و يقول ابن نما في (مثير الأحزان) ص ٧٠:
قال حميد بن مسلم: لما أدخل رهط الحسين (عليه السلام) على عبيد اللّه بن زياد، أذن للناس إذنا عاما، و جيء بالرأس فوضع بين يديه (في طشت).
٣١٧- تشفّي ابن زياد من رأس الحسين (عليه السلام) و شماتته:
(وسيلة الدارين، ص ٣٦٣)
قال الشيخ المفيد: فوضع الرأس بين يدي ابن زياد، فجعل اللعين ينظر إليه و يتبسّم.
و في بعض المقاتل: و يستهزئ به، و يقول: ما أسرع الشيب إليك يا حسين، لقد كنت حسن المضحك. و بيده قضيب يضرب به ثناياه.
و في (نفس المهموم) للشيخ عباس القمي: تارة يضرب به أنف الحسين (عليه السلام)، و أخرى يضرب به عينيه، و تارة يطعن في فمه، و أخرى يضرب به ثناياه.
و قال حميد بن مسلم: و رأيته ينكت [أي يضرب] ثناياه.
و في (الأمالي) قال ابن زياد: يوم بيوم بدر!.
و في (تذكرة الخواص) لسبط ابن الجوزي: و كان عنده أنس بن مالك فبكى، و قال: كان أشبههم برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم). و كان مخضوبا بالوسمة.
و روي أنه كان مخضوبا بالسواد. قالوا: و لا يثبت في ذلك، و إنما غيّرته الشمس.
٣١٨- فظاعة منظر الرأس الشريف حين وضع بين يدي ابن زياد، و هو يضربه بالقضيب:
(البحار، ج ٤٥ ص ١٦٧ ط ٣)
روى الحكم بن محمّد بن القاسم عن جده قال: ما رأيت منظرا قط أفظع من إلقاء رأس الحسين (عليه السلام) بين يدي ابن زياد، و هو ينكته.
و في (الإتحاف بحب الأشراف) للشبراوي، ص ٥٤ قال: