موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٠٧ - ٢٠٣- بكاء جميع الكائنات على الحسين
(و في رواية): أمطرت ترابا أحمر، (و في رواية): أمطرت رمادا، (و في خبر):
أمطرت دما ...
و الأرض بكت بالسواد و بالحمرة و الدم. فقيل: ما رفع حجر و لا مدر و لا صخر إلا رؤي تحته دم يغلي، و احمرت الحيطان كالعلق، فوجد الدم تحت كل حصاة قلبت في بيت المقدس، هو لبكائها على الحسين (عليه السلام).
و اسودت السماء يوم قتل الحسين (عليه السلام) اسودادا عظيما، و اشتبكت النجوم، و انكسفت الشمس ثلاثا، حتى رؤيت النجوم نهارا، ثم تجلّت عنها. فليت أن الشمس لم تطلع و تركت الدنيا مظلمة، لأن بنات رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بقين مكشّفات الوجوه، ليس عليهن قناع و لا خمار، و قد أحاطت بهن الأعداء».
بكاء الملائكة و الجن
٢٠٢- بكاء الملائكة و الجن على الحسين (عليه السلام):
(مدينة المعاجز، ص ٢٧٦ ط حجر طهران)
عن صفوان الجمّال عن الصادق (عليه السلام) قال: سألته في طريق المدينة و نحن نريد مكة، فقلت: يابن رسول اللّه، مالي أراك كئيبا منكسرا؟. فقال: لو تسمع ما نسمع لشغلك عن مسألتي!. فقلت: و ما الّذي تسمع؟. قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ، على قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) و قتلة الحسين (عليه السلام)، و نوح الجن و بكاء الملائكة الذين حوله، و شدة جزعهم. فمن يتهنأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم؟!.
بكاء كل شيء لمقتل الحسين (عليه السلام)
٢٠٣- بكاء جميع الكائنات على الحسين (عليه السلام):
(أسرار الشهادة، ص ٤٣٠)
عن ميثم التمّار قال: عهد إليّ مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) و أخبرني بأن هذه الأمة تقتل ابن نبيّها، و يبكي عليه كل شيء، حتى الوحوش في الفلوات، و الحيتان في البحار، و الطير في جوّ السماء، و تبكي عليه الشمس و القمر و النجوم، و السماء و الأرض، و مؤمنو الإنس و الجن، و جميع ملائكة السموات و الأرضين، و رضوان و مالك و حملة العرش. و تمطر السماء دما و رمادا.