موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٢٤ - ١١٢- شهادة محمّد و عون ولدي عبد اللّه بن جعفر
و أصابت الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن (عليه السلام) ثماني عشرة جراحة و قطعت يده اليمنى، و لم يستشهد.
ثم برز من بعده موسى بن عقيل (عليه السلام) و هو يرتجز و يقول:
(مقتل أبي مخنف، ص ٧٤)
يا معشر الكهول و الشبّان * * * أضربكم بالسيف و السنان
أحمي عن الفتية و النسوان * * * و عن إمام الإنس ثم الجان
أرضي بذاك خالق الإنسان * * * سبحانه ذو الملك الديّان
ثم حمل على القوم و لم يزل يقاتل حتى قتل سبعين فارسا، ثم قتل (رحمه الله).
١١٠- مصرع إبراهيم بن الحسين:
و برز من بعده إبراهيم بن الحسين، و هو يقول:
اقدم حسين اليوم تلقى أحمدا * * * ثم أباك الطاهر المؤيّدا
و الحسن المسموم ذاك الأسعدا * * * و ذا الجناحين حليف الشهدا
و حمزة الليث الكمي السيّدا * * * في جنة الفردوس فازوا سعدا
ثم حمل على القوم فقتل خمسين فارسا، و قتل (رحمه الله).
١١١- مصرع أحمد بن محمد الهاشمي، قيل إنه عباسي:
و برز من بعده أحمد بن محمد الهاشمي، و هو يرتجز و يقول:
اليوم أبلو حسبي و ديني * * * بصارم تحمله يميني
أحمي به عن سيدي و ديني * * * ابن علي الطاهر الأمين ثم
ثم حمل على القوم، و لم يزل يقاتل حتى قتل ثمانين فارسا، ثم قتل (رضوان الله عليه).
١١٢- شهادة محمّد و عون ولدي عبد اللّه بن جعفر (عليهم السلام):
(لواعج الأشجان للسيد الأمين، ص ١٧٥ ط ٤)
و حمل الناس على الحسين (عليه السلام) و أهل بيته من كل جانب.
فخرج محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، و أمه زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قيل الخوصاء من بني تيم اللات، و هو يقول: