موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١١٥ - ١٠٤- دعاء ليلى لابنها
و قد مرّ إحصاء بأسمائهم و عددهم و ترتيب استشهادهم فيما مضى في الفصل الحادي و العشرين، ص ٤٢ [١].
١٠٣- بروز علي الأكبر بن الحسين (عليه السلام) للقتال:
(مقتل الحسين للمقرّم، ص ٣١٨ ط ٣)
و لما لم يبق مع الحسين (عليه السلام) إلا أهل بيته، عزموا على ملاقاة الحتوف ببأس شديد و حفاظ مرّ و نفوس أبيّة، و أقبل بعضهم يودّع بعضا.
و أول من تقدّم إلى البراز علي الأكبر (عليه السلام) و عمره سبع و عشرون سنة [٢] فإنه ولد في ١١ شعبان سنة ٣٣ ه. و أمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي.
١٠٤- دعاء ليلى لابنها:
(الفاجعة العظمى لعبد الحسين بن حبيب الموسوي الحائري، ص ١٣٨)
قال السيد عبد الحسين الموسوي: عندما برز علي الأكبر (عليه السلام) إلى القتال، بادر إليه بكر بن غانم. فلما خرج إليه اللعين تغيّر وجه الحسين (عليه السلام)، فقالت أمه ليلى:
[١] المشهور بين أصحاب التواريخ و المقاتل أن عددهم (١٧) شخصا هم:
خمسة من نسل عقيل و هم: عبد اللّه و محمد ولدا مسلم بن عقيل، و جعفر و عبد الرحمن و عبد اللّه أولاد عقيل. و اثنان من أولاد عبد اللّه بن جعفر، و هما عون و محمد. و خمسة من أولاد الإمام علي (عليه السلام) و هم: العباس و اخوته لأمه و أبيه جعفر و عثمان و عبد اللّه، و أبو بكر. و ثلاثة من أولاد الحسن (عليه السلام) و هم: أبو بكر و عبد اللّه و القاسم. و اثنان من أولاد الإمام الحسين (عليه السلام) و هما: علي الأكبر و عبد اللّه الرضيع.
هذا و قد ألّفت كتابا بعنوان (أنساب العترة الطاهرة) يحوي في آخره تحقيقا قيّما لأسماء المستشهدين من آل أبي طالب (عليه السلام) في كربلاء، مأخوذا من ١٤ مصدر بطريقة التقاطع.
[٢] لواعج الأشجان للسيد الأمين، ص ١٦٨. و ذكر المقرّم في مقتله، ص ٣١٨ أن عمر علي الأكبر كان ٢٧ سنة نقلا عن مخطوط (أنيس الشيعة) فليراجع. و اعتبره المقرم أول المستشهدين من أهل البيت الطاهر، بينما اعتبر الخوارزمي شهادته متأخرة بعد شهادة العباس (ع). و نذكر هنا أنه كان للإمام الحسين (عليه السلام) يوم الطف أربعة ذكور: (الأول) علي الأكبر شهيد كربلاء، أمه ليلى بنت أبي مرة الثقفي. (و الثاني) علي الأوسط زين العابدين (عليه السلام)، أمه شاهزنان بنت كسرى يزدجرد ملك الفرس. قال المفيد: الأكبر هو زين العابدين (عليه السلام)، و هو الّذي اتصلت منه سلالة النبي (ص). (و الثالث) علي الأصغر، أصابه سهم و هو طفل فمات، أمه سلافة. (و الرابع) عبد اللّه الرضيع الّذي أتاه سهم فذبحه و هو في حجر أبيه، و أمه الرباب بنت امرئ القيس الكلابية، و هي أم سكينة (عليه السلام).