مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٧٩ - و الأشهر نجاسته بالملاقاة
و أورد عليه أيضاً بنحو سابقه، لكن إجرائه فيه أبعد.
و منها: ما رواه الفقيه، مرسلًا عن الصادق (عليه السلام) قال: كانت في المدينة بئر في وسط مزبلة، فكانت الريح تهب فيلقى فيها القذر، و كان النبيّ (صلى اللّٰه عليه و آله) يتوضّأ منها.
و أورد عليه: بحمل القذر [٥] على غير النجاسة، أو أنّه ما؟ (ضبط صحيح ملا حظه گردد) (صلى اللّٰه عليه و آله)، و الظاهر خلافهما [٦].
و منها: رواية علي بن حديد [٧]، المتضمنة لذكر خروج الفأرة بالدلو، و قد تقدّمت في بحث القليل.
و منها: رواية أبي مريم الأنصاري المتضمنة لخروج قطعة من العذرة بالدلو، و قد مرّت في بحث القليل.
و منها: رواية زرارة المتضمنة للاستقاء بجلد الخنزير، و قد تقدّم القول فيه، في بحث القليل و هذه الروايات الأخيرة و إن لم تكن صحيحة، لكنّها ممّا يصلح للتأييد، و سيجيء في بحث البالوعة رواية أخرى، يتراءى منها عدم نجاسة البئر بالملاقاة،
[٥] في نسخة ب: القذرة.
[٦] في نسخة ألف: خلافها.
[٧] في نسخة ألف: رواية من حديد.