مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣٦٧ - و ثانيا في طهوريته قولان أقربهما الكراهيّة
و الماء في وهدة، فإن هو اغتسل يرجع غسله في الماء كيف يصنع؟
قال: ينضح بكفّ بين يديه، و كفّاً من خلفه، و كفّاً عن يمينه، و كفّاً عن شماله ثمّ يغتسل.
و ما رواه المحقق في المعتبر، عن جامع البزنطي أنّه روى عن عبد الكريم، عن محمّد بن ميسر، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: سئل عن الجنب ينتهي إلى الماء القليل و الماء في وهدة [١]، (ر ك خ ب ص ١٦٨ سطر ٥) فإن هو اغتسل رجع غسله في الماء كيف يصنع؟
قال: ينضح بكفّ بين يديه، و كفّ خلفه، و كفّ عن يمينه، و كفّ عن شماله و يغتسل.
و قد استشكل في هذا المقام، في أنّ متعلّق النضح ماذا؟ و ما الحكمة فيه؟
فقال بعضهم: متعلقه الأرض، و الحكمة فيه اجتماع أجزائها، فيمنع سرعة انحدار ما ينفصل عن البدن إلى الماء.
و ردّه ابن إدريس، بأنّ اشتداد الأرض برشّ الجهات المذكورة موجب لسرعة نزول ماء الغسل.
و لا ريب، أنّ ما ذكره صحيح في بعض الأراضي و إن كان ما ذكروه أيضاً صحيحاً في بعضها.
و قال بعضهم: متعلقه بدن المغتسل و ذكروا في الحكمة وجهين: أحدهما: أنّه يبلّ الجسد، فيمكن استعجال [٢] الاغتسال قبل انحدار
[١] في هامش نسخة ب:.؟
[٢] في نسخة ألف و ب: استعمال.