مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣١٩ - و لو تضاعف المنجّس تضاعف النزح تخالف أو تماثل في الاسم
ثمّ المراد بالمعتاد، هل هو معتاد تلك البئر أو لا، بل معتاد الآبار المتعارفة؟
و على الأوّل، هل يعتبر اعتباره [٢] لتلك البئر بحسب المتعارف، أو بحسب عادة أهل تلك البئر؟ لا يبعد الاكتفاء بالقدر الأقلّ في جميع تلك الصور، لكن بشرط عدم الخروج عن اسم الدلو عرفاً، و الاحتياط في الأخذ بما هو الأكثر، و اللّٰه أعلم.
[و لو تضاعف المنجّس تضاعف النزح تخالف أو تماثل في الاسم]
و لو تضاعف المنجّس، تضاعف النزح تخالف كالإنسان و الكلب.
أو تماثل في الاسم كإنسانين.
أو في المقدّر كالكلب و السنّور.
اختلف الأصحاب في هذه المسألة، فذهب العلّامة (ره) إلى تداخل النجاسات مطلقا، سواء كانت// (٢٤٣) متخالفة أو متماثلة في القدر أو الاسم.
و ذهب جماعة من المتأخرين، منهم المحقق الثاني، و الشهيد الثاني (ره) إلى عدم التداخل مطلقا، كما هو رأي هذا الكتاب و سائر كتب المصنف (ره).
و حكم المحقق (ره) في المعتبر بعدم التداخل، إذا كانت الأجناس
[٢] في نسخة ألف و ب: اعتياده.