تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٧٩ - ٧٨-لا مقاصّة إلاّ مع اليقين و العجز عن تحصيل الحقّ ١
«خذي ما يكفيك و ولدك من ماله» ١ أي: من مال أبي سفيان ٢ ، و مال الرجل وديعة عند الزوجة.
ق-أحد:
نحن بنات طارق # نمشي على النمارق
و المسك في المفارق # و الدرّ في المجانق
إن تقبلوا نعانق # و نفترش النمارق
و إن تدبروا نفارق # فراق غير وامق
فلما استشهد حمزة رضى اللّه عنه و ثبت على جسمه الطاهر، فمثّلت به و شقّت بطنه و استخرجت كبده فشوّت منها و أكلت، و يقال: لفظتها. توفّيت في زمن عمر في اليوم الّذي مات فيه أبو قحافة، و قيل: ماتت في زمن عثمان.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٣: ١٠، الاستيعاب ٤: ٤٧٤-٤٧٥، أسد الغابة ٥: ٥٦٢-٥٦٣، الإصابة ٤: ٤٢٥-٤٢٦، خزانة الأدب ٣: ٢٤٨ و ١٠: ٤٩٤-٤٩٥) .
[١] صحيح مسلم ٣: ١٣٣٨، سنن ابن ماجة ٢: ٧٦٩، السنن الكبرى للبيهقي ٧: ٤٦٦.
و ذكره النوري في مستدرك الوسائل أحكام العشرة ١٣٤: ٤ (٩: ١٢٩) نقلا عن الغوالي ١:
٤٠٢-٤٠٣.
[٢] أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، يكنّى أيضا بأبي حنظلة الّذي قتله الإمام علي عليه السّلام يوم بدر. أمّه صفية بنت حزن بن بجير، و قيل:
بنت الحارث الهلالية من قيس عيلان. ولد قبل عام الفيل بعشر سنين، و أسلم ليلة الفتح، و كان يبيع الزيت و الأدم، و كان ربعة دحداحا ذا هامة عظيمة. كان رأس المشركين يوم أحد، و رئيس الأحزاب يوم الخندق. روى عنه: قيس بن أبي حازم، و ابنه معاوية. عمي في أواخر عمره. و توفّي سنة ٣١ هـ، و قيل: سنة ٣٢ هـ، و قيل: سنة ٣٤ هـ، و صلّى عليه عثمان، و قيل:
ابنه معاوية، و دفن في البقيع.
(السيرة النبويّة لابن هشام ٣: ٥٠ و ٦٨ و ٧٥ و ١٠٤ و ١١٥، ٤: ٤٤ و ٥١ و ٥٣ و ٩٣، المعارف ٣٤٤ و ٥٧٥، الجرح و التعديل ٤: ٤٢٦، رجال الطوسي ٤١، الاستيعاب ٢: ٢٧٠- ٢٧١ و ٤: ٢٤٠-٢٤١، أسد الغابة ٣: ١٢-١٣ و ٥: ٢١٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١: ١٦٩ و ١٧٠ و ٢٤٤، الإصابة ٢: ١٧٨ و ١٨٠، تهذيب التهذيب ٤: ٣٦١-٣٦٢، شذرات الذهب ١: ٣٧) .
ـ