تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٣٧
كلّ بيت منها، إلاّ أنّه إذا كانت بيوتها موضوعة على نسق واحد تكفي رؤية بيت واحد ١ .
و هكذا كلّ ما هو من هذا القبيل مثل: الأقمشة و الأحذية و نحوها، فما يظهر مخالفا له ردّه و استبدله، و إلاّ فله الخيار.
فإنّ جميع هذه المواد يمكن أن تجمع في مادّة واحدة موجزة، و لا حاجة إلى الإكثار و التكرار.
(مادّة: ٣٢٧) إذا اشتريت أشياء متفاوتة صفقة واحدة تلزم رؤية كلّ واحد على حدته ٢ .
و يلزم أن يضمّ إليها المادّة الّتي بعدها ٣ فإنّها جزء متمم لها، فيقال باختصار:
فإن رآى بعضها و لم ير الباقي ثمّ وجده مخالفا لما رآه، فله الخيار إمّا
[١] ورد: (إن ما) بدل: (إنّه إذا) ، و: (مصنوعة) بدل: (موضوعة) ، و زيادة لفظة: (منها) في آخر العبارة في درر الحكّام ١: ٢٧٤.
قارن: شرح العناية للبابرتي ٥: ١٤٢-١٤٣، البحر الرائق ٦: ٣٠، حاشية ردّ المحتار ٤:
٥٩٨.
[٢] وردت المادّة بزيادة كلمة: (منها) بعد كلمة: (واحد) في شرح المجلّة لسليم اللبناني ١:
١٧٤.
راجع: المبسوط للسرخسي ١٣: ٧٤، البحر الرائق ٦: ٣٣.
[٣] و صيغتها-على ما في درر الحكّام ١: ٢٧٥-هي: (إذا اشتريت أشياء متفاوتة صفقة واحدة، و كان المشتري رأى بعضها و لم ير الباقي فمتى رأى ذلك الباقي إن شاء أخذ جميع الأشياء المبيعة، و إن شاء ردّ جميعها، و ليس له أن يأخذ ما رآه و يترك الباقي) .
لاحظ: المبسوط للسرخسي ١٣: ٧٤، حاشية ردّ المحتار ٤: ٥٩٦ و ٦٠١.