تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٨٣ - مؤلّفاته و آثاره
٤٨-رسالة في الجمع بين الأحكام الظاهريّة و الواقعيّة و مراتب الحكم. ٤٩-حاشية على قوانين الأصول. ٥٠-تعليقة على أمالي المرتضى ١ . ٥١-تعليقات على الفتنة الكبرى للدكتور طه حسين ٢ . ٥٢-تعليقة على الوجيز في تفسير القرآن العزيز للشيخ على محيي الدين ٣ .
[١] السيّد أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام المشهور بالسيّد المرتضى علم الهدى. سيّد علماء الأمّة و محيي آثار الأئمّة، جمع حظا وافرا من العلوم. و كان فاضلا ثقة جليلا. له: الشافي في الإمامة، و الذخيرة، و جمل العلم و العمل، و كتاب الطيف و الخيال، و غيرها. توفّي سنة ٤٣٦ هـ، و صلّى عليه ابنه في داره و دفن فيها.
(الكنى و الألقاب ٢: ٤٨٠-٤٨٤) .
[٢] ولد طه حسين في مصر العليا سنة ١٨٨٩ هـ، و فقد بصره و هو طفل. درس في الأزهر ثمّ في الجامعة المصريّة ثمّ في السوربون بباريس، و نال أعلى الدرجات العلمية، و في سنة ١٩٢٥ م عين أستاذا في الجامعة المصريّة، ثمّ انتدب عميدا لها، ثمّ مديرا لجامعة الإسكندريّة، و في سنة ١٩٥٠ م أصبح وزيرا للتعليم، كان ذا ذكاء متوقّد و عناد و نهج جديد و عاطفة لا حدّ لها. له تراث أدبي و فكري ضخم نذكر منه: الأيام، و في الأدب الجاهلي، و مع أبي العلاء في سجنه، و مستقبل الثقافة في مصر. توفّي سنة ١٩٧٣ م. (الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث ٣٣٥) .
[٣] علي بن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن نور الدين علي بن شهاب الدين أحمد ابن أبي جامع العاملي الحارثي الهمذاني. مفسّر، من علماء الشيعة الإمامية. ولّي مشيخة الإسلام و بعض الوظائف الشرعيّة في بلدة خلف آباد. من آثاره: الوجيز في تفسير القرآن-