تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٥٠
تضمّنت هذه المادّة ثلاثة أمور:
الأوّل: انعقاد البيع بالماضي.
و قد عرفت الوجوه في أنّها هي الصيغة الصريحة، و ما عداها بين مقطوع بعدم صحّته و بين مشكوك.
الثاني: إعادة ما سبق في (مادّة: ١٠١) من أنّ الإيجاب هو: أوّل الكلام ... الخ.
و تحرير هذه المسألة: أنّ الإيجاب و القبول إمّا أن يقترنا أو يتقدّم أحدهما على الآخر، و على كلا الفرضين فإمّا أن يكونا بلفظ: بعت و قبلت أو بغيرهما، و على فرض التقدّم و التأخّر فإمّا أن يتقدّم الإيجاب و يتأخّر القبول، أو العكس.
فهنا ست صور:
[الأولى]: تقدّم الإيجاب على القبول. و هي القدر المتيقّن، و المتّفق على صحّتها ١ .
كالاتّفاق ظاهرا على بطلان عكسها، و هي[الثانية]: تقدّم القبول ٢ .
ق-حاشية القليوبي على شرح المنهاج ٢: ١٥٣-١٥٤، الفتاوى الهندية ٣: ٤، حاشية ردّ المحتار ٤:
٥١٠.
[١] نسب للأشهر في المختلف ٥: ٨٤. و به صرّح في: الخلاف ٣: ٣٩، السرائر ٢: ٢٤٣، الوسيلة ٢٣٧، التذكرة ١: ٤٦٢، الإيضاح ١: ٤١٣، جامع المقاصد ٤: ٦٠ و ١٢: ٧٤.
[٢] لاحظ المصادر السابقة، و كذلك المكاسب ٣: ١٤٣. -