تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٤٠ - ٣٠-كلّ خيار فإنّه يزلزل العقد ١
و الكلام في أنّ الفسخ من حين العقد، أو من حين التلف عين ما تقدّم.
٣٠-كلّ خيار فإنّه يزلزل العقد ١ .
اتّفق الإماميّة على أنّ العقد الخياري يقع متزلزلا و إن كانت آثار العقد تترتّب من حينه من الانتقال و الملكية و وجوب التسليم و غيرها ٢ . غايته أنّه لو فسخ صاحب الخيار انحلّ العقد، و رجع الثمن إلى المشتري و المثمن إلى البائع.
و يقع الكلام حينئذ[في]أنّ الفسخ هل هو من حينه، أو ينحلّ العقد من أصله؟و يترتّب على ذلك قضية المنافع من حين العقد إلى حين الفسخ.
فعلى ٣ الأوّل تكون منافع المبيع في تلك المدّة للمشتري و منافع الثمن للبائع، و على الثاني بالعكس.
و نسب إلى بعض أعاظم فقهاء الإماميّة أنّ العقد لا يؤثر إلاّ بعد انقضاء زمن الخيار و صيرورة العقد لازما ٤ .
و هو غريب شاذّ.
و على كلّ، فالعقد الخياري يقع مراعى، فإمّا أن ينحلّ و ينتقض، أو يلزم و يبرم.
[١] القواعد و الفوائد ٢: ٢٥٠، تسهيل المسالك ٢٨.
[٢] لاحظ المصدرين السابقين.
[٣] في المطبوع: (و على) ، و المناسب ما أثبتناه.
[٤] نسبه العلاّمة الحلّي للشيخ الطوسي في المختلف ٥: ٩٣، و انظر المبسوط ٢: ٨٤-٨٥.