تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٣١ - ٢٢-شرط اللّه أحقّ و أسبق، و الولاء لمن أعتق ١
أمّا الّتي تتقدّم، فإن وقع العقد مبنيا عليها-كما لو قال: بعتك على الشروط المتقدّمة-لزمت، و كانت كالمذكورة في العقد.
و أمّا الّتي تتأخّر بعده بفاصل معتدّ به بحيث يكون منفصلا عن العقد فلا أثر لها، و لا ترتبط بالعقد أصلا.
٢٢-شرط اللّه أحقّ و أسبق، و الولاء لمن أعتق ١ .
هذه أيضا من النبويّات. قالها صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا اشترت عائشة ٢ بريرة ٣
[١] الخلاف ٦: ٣٧٠-٣٧١، المسالك ١٣: ١٩٧، المكاسب ٦: ٢٢، بلغة الفقيه ٤: ١٧٩، تسهيل المسالك ٧. و انظر حلية العلماء ٦: ٢٤٨.
[٢] أم عبد اللّه عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة التيمية، أمّها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب. ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس، و تزوّجها الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمكّة قبل الهجرة بسنتين. و هي صاحبة يوم الجمل الشهير. روت عن: النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كثيرا، و عن أبيها، و عمر، و حمزة بن عمرو الأسلمي، و فاطمة الزهراء، و سعد بن أبي وقّاص.
وروت عنها: أختها أم كلثوم، و أخوها من الرضاعة عوف بن الحارث بن الطفيل، و ابنا أخيها القاسم و عبد اللّه ابنا محمّد بن أبي بكر، و بنتا أخيها حفصة و أسماء بنتا عبد الرحمن، و ابنا أختها عبد اللّه و عروة ابنا الزبير بن العوّام، و عمرو بن العاص، و أبو موسى الأشعري، و أبو هريرة، و ابن عمر، و ابن عبّاس، و ابن المسيّب، و مسروق بن الأجدع، و النخعي، و طاووس، و عكرمة، و خلق كثير. مات النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هي بنت ثماني عشرة سنة، و توفّيت أيام معاوية في رمضان سنة ٥٨ هـ، و قيل: سنة ٥٧ هـ، و صلّى عليها أبو هريرة، و دفنت بالبقيع.
(تاريخ الطبري ٤: ٢٢١، مروج الذهب ٢: ٣٦٦، الطبقات الكبرى لابن سعد ٨: ٥٨-٨١، رجال الطوسي ٥٢، الاستيعاب ٤: ٤٣٥-٤٣٩، أسد الغابة ٥: ٥٠١-٥٠٤، وفيات الأعيان ٣: ١٦-١٩، البداية و النهاية ٣: ١٢٦-١٣١، الإصابة ٤: ٣٥٩، تهذيب التهذيب ١٢: ٤٦١ -٤٦٣) .
[٣] بريرة مولاة عائشة، كانت لعتبة بن أبي لهب، و قيل: لبعض بني هلال، و قيل: كانت مولاة-