تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١ - مقدّمة تأريخيّة
كتاب: (مرشد الحيران إلى معرفة أحوال الإنسان) في صورة قانون مدني منقول عن قواعد فقه المذهب الحنفي.
ثمّ جاء الأستاذ عبد الرزاق السنهوري ١ ، فاهتمّ اهتماما كبيرا بدراسة و تدريس الفقه الإسلامي، و وضع الكثير من قواعده في القانون المدني المصري الّذي صدر سنة ١٩٤٨ م، و خطا خطوة أوسع في القانون المدني العراقي الّذي جمع فيه بين القواعد الفقهيّة-نقلا عن (مجلّة الأحكام العدليّة) -و نصوص القانون المدني المصري.
و قام الأستاذ الشيخ محمّد محمّد عامر بوضع الكثير من قواعد الفقه المالكي في صورة مواد قانونيّة تحت عنوان: (ملخّص الأحكام الشرعيّة
ق-الأناضول. و أمّة مصريّة حسنيّة، تعلم بالقاهرة و دخل مدرسة الألسن فأتمّ فيها دروسه، و نبغ في معرفة اللغات، و اختاره الخديوي مربيا لولي عهده. و تقلب في المناصب فكان مستشارا في المحاكم المختلطة و ناظرا للحقانيّة ثمّ وزيرا للمعارف فوزيرا للحقانيّة و هي آخر المناصب، و توفّي بالقاهرة سنة ١٨٨٨ م، من كتبه: مفردات في علم النباتات، مرشد الحيران، الأحكام الشرعيّة في الأصول الشرعية، قطر أنداء النديم، و غيرها. (الأعلام للزركلي ٧: ١٠) .
[١] الدكتور عبد الرزاق أحمد السنهوري. كبير علماء القانون المدني في عصره، مصري ولد في الإسكندريّة سنة ١٨٩٥ م و ابتدأ حياته موظّفا في جمركها. تخرّج بالحقوق في القاهرة سنة ١٩١٧ م. و اختير في بعثة إلى فرنسا سنة ١٩٢١ م، فحصل على الدكتوراه في القانون و الاقتصاد و السياسة سنة ١٩٢٦ م و تولّى وزارة المعارف بمصر عدّة مرات و منح لقب (باشا) و اختير عضوا بمجمع اللغة العربيّة سنة ١٩٤٦ م، و عيّن رئيسا لمجلس الدولة بمصر سنة ١٩٤٩-١٩٥٤ م، و اضطهد مدّة قصيرة، و وضع قوانين مدنيّة كثيرة لمصر و العراق و سوريّة و ليبيا و الكويت. و حصل سنة ١٩٧٠ م على جائزة الدولة التقديريّة في العلوم الاجتماعية، و توفّي بالقاهرة سنة ١٩٧١ م. من كتبه المطبوعة: نظريّة العقد في الفقه الإسلامي، الوسيط، شرح القانون المدني في العقود، مصادر الفقه الإسلامي. (الأعلام للزركلي ٣: ٣٥٠) .