تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٣٠
لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه... » إلى آخره ١ .
و الغرض من هذه الأحاديث بيان وجه القصد لا بيان اعتبار القصد و لزومه؛ إذ هو ضروري من العقلاء، و يستحيل صدور عمل من العاقل غير الغافل بغير قصد.
(مادّة: ٣) العبرة في العقود للمقاصد و المعاني، لا للألفاظ و المباني ٢ .
اعتبار القصود في العقود ممّا لا شكّ فيه و لا ريب، بمعنى: أنّ العقد إذا خلا من قصد فهو لغو، بل كلّ كلام كذلك.
و لكن إناطة المدار في العقد على القصد وحده دون اللفظ غير صحيح.
كيف!و قد ورد في السنّة الصحيحة: «إنّما يحرّم الكلام و يحلّل الكلام» ٣ بل لا يتحقّق العقد إلاّ باللفظ الخاصّ، و لكن مع القصد.
ق-بخراسان و الحجاز و الشام و العراق و مصر. توفّي ليلة الفطر سنة ٢٥٦ هـ.
(الجرح و التعديل ٧: ١٩١، الثقات لابن حبّان ٩: ١١٣-١١٤، الإكمال لابن ماكولا ١:
٢٥٩، الأنساب للسمعاني ١: ٢٩٣، تهذيب الكمال ٢٤: ٤٣٠-٤٦١، سير أعلام النبلاء ١٢: ٣٩١-٤٧١، مرآة الجنان ٢: ١٢٤-١٢٥، تهذيب التهذيب ٩: ٤١-٤٧، طبقات الحفّاظ ٢٤٨-٢٤٩، شذرات الذهب ٢: ١٣٤-١٣٦، الكنى و الألقاب ٢: ٧١-٧٣) .
[١] صحيح البخاري ١: ٥٨ و ٨: ٥٣٨.
[٢] لا حظ: الأشباه و النظائر للسبكي ١: ١٧٤، منع الموانع ٥٠٠ و ما بعدها، المنثور في القواعد ٢: ٣٧١، القواعد للحصني ١: ٤٠١، الأشباه و النظائر للسيوطي ٣٠٤، الأشباه و النظائر لابن نجيم ٢٣٤، العناوين ٢: ٤٨.
[٣] الوسائل أحكام العقود ٨: ٤ (١٨: ٥٠) .