المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧١ - في المعاصي الكبيرة والصغيرة
مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) ، قال عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ تُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) (٢).
الخامس: الظلم، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءِ كَالْمُهْلِ يَشْوَى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً) (٣).
السادس: الركون إلى الظالمين، قال الله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) [١]
السابع: الكبر، لقوله تعالى: (فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبَرِينَ) (٥).
الثامن: ترك الصلاة، لقوله تعالى: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَفَرَ قَالُوا لَمْ تَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) (٦).
التاسع: المنع من الزكاة، لقوله سبحانه: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتَكْوَى
(١) سورة النساء، الآية ٩٣
(٢) سورة النساء الآية ٢٩ و ٣٠.
(٣) سورة الكهف، الآية ٢٩.
[١] سورة هود، الآية ١١٣.
(٥) سورة النحل، الآية ٢٩
(٦) سورة المدثر، الآية ٤٢ و ٤٣.