لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٨٥ - الجواب عن الأخبار التي استدل بها على البراءة
عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) [١].
وقوله تعالى: (أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَاتَعْلَمُونَ) [٢].
وقوله تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) [٣].
وغيرها من الآيات العديدة الناهية عنالركون إلى غير العلم والاعتماد عليه.
الطائفة الثانية: الآيات الدالّة على وجوب الاتّقاء والمجاهدة فيما يتعلّق بالامور المهمّة، مثل:
قوله تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) [٤].
وقوله تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ) [٥].
وقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [٦].
والطائفة الثالثة: هي الآيات التي تدلّ على النهي عن ارتكاب ما يوجب الوقوع في الهلكة، كقوله تعالى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) [٧].
الطائفة الرابعة: وهي التي تدلّ على وجوب الرّد إلى اللَّه عند النزاع، مثل
[١] سورة النور: الآية ١٥.
[٢] سورة الأعراف: الآية ٢٨.
[٣] سورة الإسراء: الآية ٣٦.
[٤] سورة آل عمران: الآية ١٠٢.
[٥] سورة الحجّ: الآية ٧٨.
[٦] سورة التغابن: الآية ١٦.
[٧] سورة البقرة: الآية ١٩٥.