لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٧ - البحث عن حجية الظن مطلقاً وعدمها
البحث عن حجّية الظنّ مطلقاً وعدمها
التنبيه الثاني: من التنبيهات المتفرّعة على دليل الانسداد، ويدور البحث فيها عن أنّ مقتضى دليل الانسداد، هل هو كليّة النتيجة- يعني اعتبار الظنّ مطلقاً، أي في أيّ مسألة من المسائل كان، ومن أيّ سببٍ حصل، من الإجماع أو الشهرة أو الخبر الواحد، وفي أيّ مرتبة من الظنّ كان، من الاطمئنان أو أضعف منه- أم ما يقابل الكليّة، وهو إهمال النتيجة؟
وبناءً على الاحتمال الثاني:
تارةً: يوجب الإهمال مطلقاً من جهة المسألة والسبب والمرتبة.
واخرى: يوجب الإهمال في الجملة أيّ في بعضٍ دون بعض.
وعليه، فالوجوه المحتملة خمسة:
الأوّل: كليّتها مطلقاً.
الثاني: إهمالها مطلقاً.
الثالث: التفصيل بين المرتبة، فالنتيجة مهملة، وبين السبب والمورد بالكليّة.
الرابع: التفصيل بين السبب، فالنتيجة مهملة، وبين المورد والمرتبة كليّة.
الخامس: التفصيل بين المورد، فالنتيجة مهملة، وبين السبب والمرتبة كليّة.
والتحقيق: يقع البحث هنا في مقامين:
المقام الأوّل: في بيان تفصيل الأقسام المذكورة.
إلّا أنّه لابدّ من تقديم بيان بعض الامور التي لها دخل في فهم المطلب، حتّى يكون الداخل في البحث على بصيرةٍ من اصطلاحات القوم، فنقول: