مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٢٥ - (مسألة ٢) يعتبر الإخلاص في النية
و يأتي البحث فيه مفصّلًا إن شاء اللَّه في القول في الخلل الواقع في الصلاة. و ثانيهما كون النية جزءً للصلاة لا شرطاً للصحّة.
و يدلّ عليه أيضاً موثّق السكوني عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) في حديث: و بالإخلاص يكون الخلاص[١].
و صحيح ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في قول اللَّه عزّ و جلّ حَنِيفاً مُسْلِماً، قال
خالصاً مخلصاً لا يشوبه شيء[٢].
و رواية علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) يقول
قال اللَّه عزّ و جلّ أنا خير شريك؛ من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله إلّا ما كان لي خالصاً[٣].
و ذيل رواية عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام)
و كلّ عمل تعمله للَّه فليكن نقيّاً من الدنس[٤].
و رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال
سئل رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) عن تفسير قول اللَّه عزّ و جلّ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً، فقال: من صلّى مراءاة الناس فهو مشرك.
إلى أن قال
و لا يقبل اللَّه عمل مراءٍ[٥].
و رواية جرّاح المدائني عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في قول اللَّه عزّ و جلّ:
[١] وسائل الشيعة ١: ٥٩، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٨، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ١: ٦٠، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٨، الحديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة ١: ٦١، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٨، الحديث ٩.
[٤] وسائل الشيعة ١: ٦١، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٨، الحديث ١٠.
[٥] وسائل الشيعة ١: ٦٨، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ١١، الحديث ١٣.