شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٤٩٥ - الشيخ فخري كمونه رجلالمرحلة
ممثلوالطرفين:
أولاً: تسليم سبعة عشر شخصاً للحكومة البريطانية في مدة لا تتجاوز الأربع والعشرين ساعة لمحاكمتهم حيث أن هناك أسباباً تدل على الاعتقاد بأنهم مجرمون وهم السيد محسن أبو طبيخ ومرزوك العواد وعمران الحاج سعدون وسماوي الجلوب والسيد هبة الدين الشهرستاني والسيد أبو القاسم الكاشاني والسيد محمد الكشميري والسيد حسين القزويني وميرزا أحمد الخراساني والشيخ محمد الخالصي وعبد الجليل العواد وعبد الرحمن العواد وطليفح الحسون ورشيد آل مسرهد والسيد حسين الدده والسيد عبد الوهاب [آل طعمة] والشيخ محمد حسن أبوالمحاسن.
ثانياً: على أهل كربلاء أن يسلّموا في مدة ثلاثة أيام أربعة آلاف بندقية ومائة رصاصة مع كل بندقية منها، ويجب أن يكون نصف عدد البنادق من الطراز الحديث، والنصف الآخر صالحاً للاستعمال، وإذا لم تقدم البلدة هذه البنادق فعليها أن تؤدي غرامة قدرها عشرون ليرة عثمانية عن كل بندقية جديدة وعشرة ليرات عن كل بندقية صالحة للاستعمال، وروبية هندية واحدة عن كل رصاصة لاتُسّلم.
ثالثاً: إرجاع جميع الأموال العائدة للحكومة ودفع تعويض عن الخسارة التي لحقتها، وسيقدر مقدار التعويض عن الخسارة وسيبلغونه في فرصةأُخرى.
رابعاً: الطاعة لدوائرالحكومة.
خامساً: أن لا يقبلوا من يلجأ إليهم من الفارين عن وجهالعدالة.
سادساً: إذا لم ينفذ الشرطان الأول والثاني المذكوران أعلاه في المدة المعنية ولم يقدم سبب معقول لذلك تقوم السلطة العسكرية عندئذٍ باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك. فقبل وفد كربلاء هذه الشروط القاسية مرغماً ووقّعها ثم عاد إلى كربلاء»([٩٣١]).
[٩٣١] الفرعون، فريق المزهر: الحقائق الناصعة.. مصدر سابق، ص٤٢٤-٤٢٥.