شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٥٩٠ - فيصل ملك العراقرسمياً
و(الأوقات العراقية»)([١١٣٤]).
وعلى العموم، وصل فيصل إلى البصرة في ٢٣ حزيران ١٩٢١م، وإلى بغداد في ٢٩ حزيران ١٩٢١م الموافق ٢٣ شوال ١٣٣٩هـ، وتركزت خطة (كوكس) العاجلة بتنصيبه من قبل مجلس الوزراء، وبالفعل لقد اجتمع المجلس في ٤ ذي القعدة هـ الموافق ١١ تموز ١٩٢١ «واتخذ قراراً يقضي بمناداة فيصل ملكاً على العراق، شرط أن تكون حكومة سموه حكومة دستورية نيابية ديمقراطية مقيدة بالقانون، وقد شعر (السير برسي كوكس) إن قرار مجلس الوزراء لا يكفي وإنه لابد من صب عملية التتويج في قالب دستوري، وإعطائها مظهراً شرعياً.. في أن يقوم مجلس تأسيسي منتخب بترشيح فيصل وتتويجه»([١١٣٥]). ولما كانت الظروف غير مواتية لهذا الإجراء القانوني لكثرة المعارضين واحتمالات الفشل، استبعد إنشاء المجلس التأسيسي، وعولج الأمر بالتصويت العام عبر مضابط التصويت بالمبايعة بدلاً من أسلوب المؤتمر العام. وقد أصبحت هذه العملية مادة غنيّة للصحافة والمعارضة في حينها([١١٣٦]).
[١١٣٤] النفيسي، مرجع سابق،ص١٧٧.
[١١٣٥] العمري، خيري أمين: حكايات سياسية عن تاريخ العراق الحديث، مرجع سابق،ص٨٣.
[١١٣٦] العمري: المرجع ذاته، ص٨٣-٨٨. راجع، جريدة (دجلة) العدد الصادر بتاريخ ٤/١/١٩٢١، تؤيد المؤتمر العام، وجريدة (العراق) في ١١/٧/١٩٢١ تؤيد التصويت العام، وجريدة (لسان العرب) ٦/٧/١٩٢١، تؤيد التصويتالعام.