شيعة العراق وبناء الوطن - مالك، محمد جواد - الصفحة ٣٠٥ - بدايات الغليانالثوري
حاكماً وراثياً مستقلاً في ولاية مقدسة تمتد من سامراء إلى النجف وكانت القوات الإنكليزية حينذاك مشغولة بالزحف نحو بغداد فأرسل كوكس إليه رداً ودياً لا لون له مع هدية مالية صغيرة أثارت إمتنانه. ثم ترك الأمر على هذه الحالة موقتاً، لان إنسحاب القوات الإنكليزية من سلمان باك بدّل الموقف السياسي بأجمعه، ولكن الإنكليز ظلوا على إتصال بالشيخ محمد علي كمونه وواصلوا إرسال المال إليه من وقت لآخر ليساعده على الاحتفاظ باتباعه والتمسك بموقفه في كربلاء»([٥٣٢]).
وهكذا ظهرت هذه الحركات في فترات لاحقة بالحلة والسماوة وكذلك الكوفة والشاميةوطويريج.
ويذكر الكليدار، حينما سقطت الحكومة التركية في كربلاء شكل مجلس حكم إئتلافي محلي برآسة السيد عبد الحسين بن السيد علي سادن الروضة الحسينية - آل طعمه - وعضوية السادة: ١- الحاج عبد المهدي الحافظ ٢- السيد محمد مهـدي بحـر العلـوم ٣- السيـد محسـن بن السيـد علـي الطـويـل آل نصـر الله ٤- السيد سعيد السيد مصطفى الشروفـي ٥-السيـد عبـد الوهـاب آل طعمـه ٦- السيـد جـواد الصـافي ٧-كمال الدين السيد جعفر آل ثابت ٨ - السيد محسن بن السيد عباس النقيب آل دراج ٩- السيد يوسف بن السيد علي الرئيس آل وهاب ١٠- الشيخ محمد علي كمونه ١١- الحاج حسن شهيب آل معله ١٢- مسربت جار الله رئيس بني سعد ١٣- رشيد المسرهد رئيس القوام من المسعود ١٤- السيد قاسم السيد أحمد الرشدي. ويذكر أيضاً بأن هذه اللجنة عينت الشيخ طليفح الحسون رئيس النصاروة من (آل عباده) آمر الانضباط في المدينة([٥٣٣]).
[٥٣٢] الوردي، د. علي: لمحات اجتماعية ج٤، ص١٩٥-١٩٦. راجع المس بيل: فصول من تاريخ العراق، مصدر سابق،ص٩٦.
[٥٣٣] الكليدار، السيد محمد حسن: مدينة الحسين، ص٦٦-٦٧.